جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي ويونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله أنْفُسَكُمْ مِنَ الله، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، يا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا، سَلِينِي ما شِئْتِ، لا أُغْني عَنْكِ مِنَ اللهِ حدثني يونس، قال: ثنا سلامة بن روح، قال: قال عقيل: ثني ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأشجعي، قال: انطلق النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم " يا مَعْشَرَ اليَهُودِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأنا، وعبد الله بن سلام، فأنزل الله فيه: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بأن ذلك عنى به عبد الله بن سلام وعليه أكثر أهل التأويل، وهم كانوا أعلم فتأويل الكلام إذ كان ذلك كذلك، وشهد عبد الله بن سلام، وهو الشاهد من بني

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الظالم، حتى يفيء إلى أمر الله، ويرضى به. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في مجلس فيه عبد الله بن رواحة، وعبد الله بن أُبيّ بن سلول: فلما ذهب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال عبد الله بن أُبيّ بن سلول: لقد آذانا بول حماره، وسدّ علينا الروح ، وكان بينه وبين ابن رواحة شيء حتى خرجوا بالسلاح، فأتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأتاهم وكان ابن رواحة حاضرًا، فتلطف برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بلى فاغشنا به، وائتنا في مجالسنا ودورنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا قال: فقال: أسأل الله مغفرَته ومعافاته - أو قال: ومعافاته ومغفرته - سل الله لهم التخفيف، فإنهم لا يُطيقون قال: أسأل الله مغفرَته ومعافاته - أو قال: معافاته ومغفرته - إنهم لا يطيقون ذلك، فسل الله لهم التخفيف. فقال: أسأل الله مغفرته ومعافاته - أو قال: معافاته ومغفرَته- إنهم لا يطيقون ذلك، سل الله لهم التخفيف. بن عبد الله بن أويس المدني، ابن أخت مالك بن أنس ونسيبه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم أقرأه ما قرأ بالصفة التي قرأ. ثم احتكموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) فكان من حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، أن صوَّب ثم جَلاهُ الله عنه ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم له: أن القرآن أنزل على سبعة أحرف. صلى الله عليه وسلم: أنهم اختلفوا في قراءة سورة من القرآن، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى الله عليه وسلم - بأنهم اختلفوا وتحاكموا إلى __________ (1) في المخطوطة: "ثم اختلفوا إلى رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صحبته ، كل هذا أوصى الله به . إليهم حقوقهم التي جعل الله لهم . وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « إن إخوانكم خولكم جعلهم الله وأخرج البخاري في الأدب عن جابر بن عبد الله قال : « كان رسول الله A يوصي بالمملوكين خيراً ويقول : أطعموهم وأخرج البزار عن أبي رافع قال : توفي رسول الله A وهو يقول : « الله الله وما ملكت أيمانكم ، والصلاة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له رجل من أصحابه : أقتلت رجلاً شهد أن لا إله إلا الله؟! والله لأذكرن ذلك للنبي A ، فلما قدموا على رسول الله A ، قالوا : يا رسول الله إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد . فقال : ادعوا إليَّ المقداد ، فقال : يا مقداد أقتلت رجلاً يقول لا إله إلا الله ، فكيف لك بلا إله إلا الله غداً؟ فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله } إلى قوله { كذلك كنتم من قبل } قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي أمامة Bه قال : قال رسول الله A « الغدوّ والرواح إلى المسجد من الجهاد في سبيل الله وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير Bهما قال : قال رسول الله A « من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً أوسع وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب Bه « سمعت رسول الله A يقول : من بنى مسجداً يذكر اسم الله فيه بنى الله له بيتاً في الجنة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لعله يكد على صبية صغار ، فهو في سبيل الله . لعله يكد على نفسه ليغنيها عن الناس ، فهو في سبيل الله » . وأخرج البيهقي ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « من أحب أن يمد الله في عمره ، ويزيد في رزقه ، فليبر الله أكبر وأطيب » . به ، كان للولد عتق نسمة « قيل : يا رسول الله ، وإن نظر ثلاثمائة وستين نظرة؟ قال : » الله أكبر من ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله فيه وسماه فاسقاً { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ } الآية . A ، وأخبره الخبر ، فأنزل الله في ذلك القرآن ، فكان نبي الله A يقول : « التأني من الله والعجلة من الشيطان : هؤلاء أصحاب نبي الله A لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلباً وأطيش عقولاً فاتّهم رجل رأيه ، وانتصح كتاب الله فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به وانتهى إليه وإن ما سوى كتاب الله تغرير أما قوله تعالى : { ولكن الله حبب إليكم الإِيمان } .