التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أفرس فارس باليمن، وكان خاله (عمر بن معد يكرب) وقد تولى القضاء، فلم يكن يأخذ على القضاء رزقًا، وكان قانعًا رُوي عنه أنه لقي (عمر بن الخطاب) فسأله ما اسمكَ؟ قال: مسروق بن الأجدع، فقال له عمر: الأجدع شيطان، أنت مسروق بن عبد الرحمن، فكان بعد ذلكَ يقول: أنا مسروق بن عبد الرحمن. قال علي بن المديني شيخ البخاري: (ما أقدّم على مسروق من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدًا، صلى خلف أبي بكر ، ولقي عمر وعثمان).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من الأمم الماضية { وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين } من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أخبرني الحسين ، حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدقاق ، حدّثنا محمد بن الوليد القرشي وعيسى بن المساور واللفظ له قالا : حدّثنا الوليد بن مسلم ، حدّثنا عيسى بن موسى أبو محمد وغيره ، عن عروة بن دويم قال : " لما أنزل الله عزّوجل على رسوله فقال عمر : رضينا عن ربنا ونصدق نبينا. الحسن : حدّثني عمر بن أبي حصين عن عبد الله بن مسعود قال : تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
وقال أبو عبد الله محمد بن الفضل: نا الشيخ أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العياد الصوفي، عن أبي علي محمد بن عمر بن محمد الشيوي المروزي، عن الفربري، عن أبي عبد الله البخاري -رحمه الله-. وحدثني به القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي فيما كتب به إلي قال: أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الرازي قال: نا أبو عبد الله محمد بن عبد الولي قال: نا أبو الحسين محمد بن المبارك بن أحمد بن محمد السيرافي عرف بابن السماك قال: حدثني محمد بن أحمد المروزي قال: نا أبو عبد الله محمد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قلوب يومئذ واجفة قال : وجلة وفي قوله : أئنا لمردودون في الحافرة قال : الأرض نبعث خلقا جديدا أئذا كنا عظاما نخرة قال : مدقوقة وأخرج عبد بن حميد ابن المنذر عن قتادة بن حميد عن ابن عباس أئنا لمردودون في الحافرة قال : خلقا جديدا وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك أئنا لمردودون منصور وعبد بن حميد عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ أئذا كنا عظاما ناخرة بألف وأخرج عبد بن حميد عن ابن يقرأ التي في النازعات " ناخرة " بالألف وقال : بالية وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن كعب القرظي وعكرمة
فضائل القرآن للمستغفري
915- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فسأله عمر عن شيء فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر: ثكلتك أمك عمر نذرت رسول الله صلى الله
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وفي الفتوح لأبي القاسم عبد الرحمن بن حبيش، وكذا تلميذه الحافظ أبو الربيع بن سالم الكلاعي، في أواخر وقعة اليرموك، عن كتاب سيف بن عمر، عن أشياخه: وكان القارىء يوم ذاك المقداد بن الأسود.
فضائل القرآن للمستغفري
714- وأخبرنا الحدادي حدثنا عبد الله حدثنا أبو يحيى القصري حدثنا يحيى بن سعيد القطان أخبرنا وقاء بن إياس الأسدي عن سعيد بن جبير قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من قرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء كتب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الأعمش قال : كانوا يقرؤونها {برؤوسكم وأرجلكم} بالخفض وكانوا يغسلون. وأخرج سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على غسل وأخرج الطبراني في الأوسط عن البراء بن عازب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يمسح على الخفين قبل وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنه قال : ذكر المسح على القدمين عند عمر وسعد وعبد الله بن عمر فقال : عمر : سعد أفقه منك ، فقال عمر ياسعد انا لاننكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم