شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

معجزة البقرة في تفسير المنار: …قالا: "على أن هذا الحكم منصوص في التوراة وهو أنه إذا قتل قتيل لم يعرف …وقال الشيخ رشيد: "إن ما أشار إليه الأستاذ من حكم التوراة المتعلق بقتل البقرة هو في أول الفصل الحادي وفعل ما رسم لذلك في الشريعة برئ من الدم، ومن لم يفعل ثبتت عليه الجناية"(4). __________ (1) 11/235، تفسير المنار، المصدر السابق نفسه. (2) 1/347، تفسير المنار. (3) 1/347-348، تفسير المنار. (4) 1/351، تفسير المنار

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

اشتملت على ما لا يليق ذكره في تفسير القرآن، أن من المفسرين الأئمة الكبار من يذكرها ولا يتحرج من إيرادها بِمَا فعله ابن جرير عند تفسيره (¬1) لقوله تعالى: {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} [البقرة الطبري (هجر) 4/ 690. (¬2) البقرة 266. (¬3) البيت في ديوانه 136، وفي طبقات فحول الشعراء 2/ 692 وانظر تعليق محمود شاكر رقم 2، وتعليقه أيضًا في تفسير الطبري 5/ 551 رقم 3. (¬4) انظر: معاني القرآن 1/ 349. ( الآية مما يدل على قرب نظره في شاهده الشعري وتركه. (¬8) انظر: تفسير الرازي (مفاتيح الغيب) 7/ 64. (¬9)

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الطبري: 2/ 160. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 287، وانظر: تفسير الطبري: 2/ 160 - 161. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (1129): ص 2/ 161. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (1130): ص 2/ 161. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (1126): ص 2/ 160. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (1128): ص 2/ 160 - 161. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 130. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 2/ 161، وتفسير ابن كثير: 1/ 437، وتفسير الرازي: 2/ 100. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 1/ 56. (¬20) تفسير المراغي: 1/ 137.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{والنجم [هو] أغنى} [النجم: 48]، و {فتدرى} [طه: 16]، {استوى} [البقرة: 29]، {وأبقى} [طه: 71]، {اعتدى} [ البقرة: 178]، {استعلى} [طه: 64]، و {أيكم} [هود: 29]، و {أردكم} [فصلت: 23]، و {جلها} [الشمس: 3]، و {أرسها } [النازعات: 23]، {فسوهن} [البقرة: 29]، و {يصلى} [الانشقاق: 12]، و {يدعى} [الصف: 7]، و {يرضى} [النساء ، نحو: {الدنيا} [البقرة: 86]، و {العليا} [التوبة: 40]، و {الحوايا} [الأنعام: 146]، و {رءياك} [يوسف: 5 ]، و {محيهم} [الجاثية: 21]، و {تبع هداى} [البقرة: 38]، و {مثواى} [يوسف: 23]، و {بشرى} [البقرة: 97]، و

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

القسم الخامس: ما كان التشابه فيه باتفاق في أوائل الآيات وافتراق في أواخرها سورة البقرة {وَإِذَا لَقُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} [البقرة الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} [البقرة اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} [البقرة كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مضى في آخر "البقرة" هذا المعنى ، والحمد لله. أ هـ {تفسير القرطبى حـ 7 صـ }

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الحوادث للمبالغة لأنه إذا وقع الأمر بذكر الوقت كان ذكر ما فيه من الحوادث لازما بطريق الأولى وقد تقدم تفسير هذه القصة في البقرة مستوفى

غريب القرآن

سورة النمل مكية كلها (1) 6- {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ} أي: يُلْقَى عليك فتَلَقَّاه أنت، أي تأخذُه كما في تفسير القرطبي13/154، والبحر المحيط 7/52. (2) كما في سورة الحجر 18، والصافات 10، انظر ما تقدم: وراجع: تفسير القرطبي 156- 157. (3) راجع: تفسير الطبري 19/84، والقرطبي 13/160. (4) قال الطبري: ".. من قولهم: عقب فلان؛ إذا رجع على عقبه من حيث بدأ" وراجع: اللسان 14/105. (5) ص 169-172 وراجع تفسير القرطبي

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الملائكة < > | < > وهي مكية كلها < > | | سورة فاطر الآيات من الآية 1 حتى الآية تفسير قتادة : منهم من له | جناحان ، ومنهم من له ثلاثة أجنحة ، ومنهم من له أربعة أجنحة . | | قال محمد تفسير الحسن : يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء | < < فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله . . . . . تفسير الكلبي : ما يقسم الله للناس ! 2 < من رحمة > 2 ! من | الخير والرزق ! 2 < فلا ممسك لها > 2 !

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الحجرات < > | < > وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الحجرات من الآية 1 إلى آية 3 . | | < < الحجرات : ( 1 ) يا أيها الذين الآية ، | تفسير مجاهد : تفتاتوا على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه . | | قال محمد : يقال فلان الآية ، تفسير الحسن : أن | ناساً من المنافقين كانوا يأتون النبي فيرفعون أصواتهم فوق صوته ، يريدون | بذلك