الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والوجه الثالث : أن يكون المعنى الله أكبر من أن تصل إليه عقول الخلق وأوهامهم وأفهامهم ، قال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه : التوحيد أن لا تتوهمه. الوجه الرابع : أن يكون المعنى الله أكبر من أن يقدر الخلق على قضاء حق عبوديته ، فطاعاتهم قاصرة عن خدمته وإنما لذة ذكرناها ومن دعوات رسول الله عليه السلام وثنائه على الله : " لا ينالك غوص الفكر ، ولا ينتهي والتكليف واجعل سورة الفاتحة مرآة لك تبصر فيها عجائب عالم الدنيا والآخرة ، وتطالع فيها أنوار أسماء الله
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يخبر تعالى أن لمن أحسن العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح ، { الحسنى } في الدار الآخرة { هَلْ جَزَآءُ شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم » وعن أبي موسى الأشعري ، عن رسول الله A : « إن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي : يا أهل الجنة - بصوت يسمع أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة ، فالحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عزّ وجلّ » وسئل رسول الله A عن قول الله عزّ وجلّ . { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } قال : « الحسنى : الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله عزّ وجلّ » ، وقوله
الجامع لأحكام القرآن
" الله يستهزئ بهم " [ البقرة: 15 ] (1)، " وهو خادعهم " [ النساء: 142 ] (2). وقد تقدم في البقرة. وقيل: " مكر الله " إلقاء شبه عيسى على غيره ورفع عيسى إليه، وذلك أن اليهود لما اجتمعوا على قتل عيسى دخل فوقع بينهم قتال فقتل بعضهم بعضا، فذلك قوله تعالى: " ومكروا ومكر الله ". وقيل غير هذا على ما يأتي. وقد عده بعض العلماء في أسماء الله تعالى فيقول إذا دعا به: يا خير الماكرين أمكر لي. وقد ذكرناه في الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى. والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد يُطلق على العبد أيضاً توّاب ؛ قال الله تعالى : {إِنَّ الله يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ المتطهرين} وقال آخرون : هو وصف حقيقيّ لله سبحانه وتعالى ؛ وتوبة الله على العبد رجوعُه من حال المعصية إلى حال الطاعة وقال آخرون : توبة الله على العبد قبوله توبته ؛ وذلك يحتمل أن يرجع إلى قوله سبحانه وتعالى : قبلت توبتك هذا هو الصحيح في هذا الباب ، على ما بيّناه في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ). قال الله تعالى : {لَقَدْ تَابَ الله على النبي والمهاجرين والأنصار} [ التوبة : 117 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {البحر المحيط حـ 3 صـ 345 ـ 346} قوله تعالى {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} قال الفخر : {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} أي وكلا من القاعدين والمجاهدين فقد وعده الله الحسنى وقال الفقهاء : وفيه دليل على أن فرض الجهاد على الكفاية ، وليس على كل واحد بعينه لأنه تعالى وعد القاعدين الحسنى كما وعد المجاهدين ، ولو كان الجهاد واجباً على التعيين لما كان القاعد أهلاً لوعد الله تعالى إياه الحسنى. أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 11 صـ 8} قوله تعالى {وَفَضَّلَ الله المجاهدين عَلَى القاعدين أَجْراً عَظِيماً}
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يخبر تعالى عن مآل السعداء والأشقياء : { لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ } أي أطاعوا الله ورسوله وانقادوا لأوامره وصدّقوا أخباره الماضية والآتية ، فلهم { الحسنى } وهو الجزاء الحسن كقوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً } [ الكهف : 88 ] ، وقال تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } [ يونس : 26 ] ، وقوله : { والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ } أي لم يطيعوا الله ، { لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً } أي في الدارا
التفسير البسيط
88 - {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} يكون هذا الجزاء من الله تعالى، والثاني: أن تكون الحسنى حسناته، ويكون المعنى: له جزاء الخلال الحسنة التي آتاها وعملها. وعلى هذا لا يكون معنى الحسنى: الجنة؛ لأن الجزاء بها لا يجزيه إلا الله عز ذكره، ومضى الكلام في الحسنى قال الفراء: (أي فله الحسنى جزاء، نصبت {جَزَاءً} هو على التفسير) (¬4). وقال الزجاج: ({جَزَاءً} مصدر منصوب في موضع الحال، المعنى: فله الحسنى مجزيًا بها جزاء) (¬5).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني ، وَابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه في الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي : يا أهل الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن. عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : الذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص653 )# # وأخرج الدارقطني وابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه في الآية قال : قال رسول الله صلى الله عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي : يا أهل الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى !
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 367 " وحكى الله عنهم قولهم : ( وما يهلكنا إلا الدهر ( ( الجاثية : 24 ) فلما قال : ( له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور ( ( الحديد : 5 ) ، أبطل بعده اعتقاد أهل الشرك أن للزمان الذي هو لما ذكر تصرف الله في الليل وكان الليل وقت إخفاء الأشياء أعقب ذكره بأن الله عليم بأخفى الخفايا وهي النوايا وقد اشتمل هذا المقدار من أول السورة إلى هنا على معاني ست عشرة صفة من أسماء الله الحسنى : وهي : الله ، وعن ابن عباس أن اسم الله الأعظم هو في ست آيات من أول سورة الحديد فهو يعني مجموع هذه الأسماء .