تفسير القرآن العزيز

| < < الإسراء : ( 45 ) وإذا قرأت القرآن . . . . . إن تأويل الحجاب : منع الله إياهم من النبي | عليه السلام ، و ( مستورا ) في معنى ( ساتر ) . | < < الإسراء أي : أعرضوا عنه . | < < الإسراء : ( 47 ) نحن أعلم بما . . . . . > } 2 < وإذ هم نجوى > 2 ! | قال مجاهد : يعني : مخرجا < < الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . على الاستفهام ؛ أي : لا نبعث . | | قال محمد : أصل ( الرفات ) : ما ترفت ؛ أي : تفتت . | | سورة الإسراء

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

قوله {لا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا} (¬11) فقال: فهذه ثمان عشرة آية من سورة الإسراء ثم بين ذلك مفصلا (¬12). ¬_________ (¬1) انظر 186. (¬2) الإسراء: 20. (¬3) ص: 80. (¬4) الإسراء: 25. (¬5 ) ص: 112. (¬6) الإسراء: 24. (¬7) ص: 101، وانظر أيضا ص: 113، 125. (¬8) الإسراء: 22، ص: 89. (¬9) الإسراء : 23، ص: 96، وانظر أيضا ص: 224. (¬10) الإسراء: 22. (¬11) الإسراء: 39. (¬12) ص: 86، وانظر في معجزات القرآن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الفِتية وشأننِ الرجُل الطوّاف فماذا فرق بين الآيتين ، وأن سورة الإسراء يروى أنها نزلت قبل سورة الكهف وقد يجاب عن هذا بأن آية الروح قد تكون نزلت على أن تُلحق بسورة الإسراء فإنها نزلت في أسلوب سورة الإسراء وهذا على أحد تأويلين في معنى كون الروح من أمر ربي كما تقدم في سورة الإسراء . والذي عليه جمهور الرواة أن آية ويسألونك عن الروح ( الإسراء : 85 ) مكية إلا ما روي عن ابن مسعود . وقد علمت تأويله في سورة الإسراء .

الحجة في القراءات السبع

ومن سورة بني إسرائيل (الإسراء) قوله تعالى: أَلَّا تَتَّخِذُوا «1» يقرأ بالياء والتاء. وأمّا قول العرب: أمّر بنو فلان، فمعناه: كثروا «11» والله آمرهم أي: كثّرهم وبارك فيهم. __________ (1) الإسراء : 2. (2) الإسراء: 7. (3) الإسراء: 5. (4) الإسراء: 7. (5) الإسراء: 7. (6) القصص: 88. (7) الإسراء: 13. 249 ط 1940 م). (9) في قوله تعالى وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ آية 13. (10) الإسراء

التفسير الوسيط

{إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ} [الإسراء: 30] يوسع على من يشاء، ويضيق على من يشاء، {إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} [الإسراء: 30] حيث أجرى رزقهم على ما علم فِيهِ قوله {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ} [الإسراء: 31] مفسر فِي { [الأنعام إلى قوله:] إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْأً كَبِيرًا} [سورة الإسراء: 31] أي: إثما كبيرا، يقال: خطئ يخطأ خطأ، أي أثم، وقرأ ابن عامر خطأ بالفتح {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [الإسراء: 33] يعني بغير إحدى هذه الخصال، {فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كالقرآن يطلق على المجموع وعلى الأجزاء ، وتقدم إفادة التنكير للبعضية في قوله تعالى : { لَيْلاً } [ الإسراء يغتر بوساوسه كيف وقد تبين له أنه عدو مبين ، وقوله تعالى : { وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً } [ الإسراء : 54 ] متعلق بجميع السابق من قوله تعالى : { قُلْ كُونُواْ } [ الإسراء : 50 ] المشتمل على مجادلته بالتي يُعَذّبُكُم } [ الإسراء : 54 ] وقوله عز وجل : { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِى السموات والأرض } [ الإسراء : 55 ] من تتمة { إن تتبعون إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا } [ الإسراء : 47 ] فإنهم طعنوا فيه وحاشاه تارة

تفسير النسفي - دار النفائس

حسدتموهم على باب عمر لما أعد الله لهم في الجنة أكثر { لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهًا ءَاخَرَ } [الإسراء : 22] الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلّم والمراد به أمته { فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولا } [الإسراء حيث ذكر الخذلان بمقابلة النصر { وَقَضَى رَبُّكَ } [الإسراء : 23] وأمر أمراً مقطوعاً به { أَلا تَعْبُدُوا : 23] عطف على أحدهما فاعلاً وبدلاً { فَلا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ } [الإسراء : 23] مدني وحفص. التأفيف والنهر { قَوْلا كَرِيمًا } [الإسراء : 23] جميلاً ليناً كما يقتضيه حسنِ الأدب أو هو أن يقول يا

درج الدرر في تفسير الآي والسور

[الإسراء:73] إلى [آخر] (¬3) الآيات الثماني. وعن ابن عباس قوله: {رَبِّ أَدْخِلْنِي. . .} [الإسراء:80] نزلت بين مكة والمدينة. وعن ابن المبارك: قوله: {وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ. . .} [الإسراء:76]، وقوله (¬4): {رَبِّ أَدْخِلْنِي. . .} [الإسراء:33]، {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى} [الإسراء:32]، {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ} [الإسراء:57]، {أَقِمِ [الإسراء:78]، {وَآتِ ذَا الْقُرْبى} [الإسراء:26].

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

وحدوده وإقامة دينه. [81] قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ} [الإسراء: 81] يعني القرآن، { وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: 81] أَيِ الشَّيْطَانُ، قَالَ قَتَادَةُ، وَقَالَ السدي: الحق الإسلام، والباطل {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] ذَاهِبًا، يُقَالُ: زَهَقَتْ نَفْسُهُ أَيْ خرجت. : 83] عَنْ ذِكْرِنَا وَدُعَائِنَا، {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: 83] أي تباعد منا بِنَفْسِهِ، أَيْ {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ} [الإسراء: 83] الشدة والضر، {كَانَ يَئُوسًا} [الإسراء: 83] أَيْ آيِسًا قَنُوطًا

تأملات قرآنية - المغامسي

لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء أن يخرجه من الأرض وآذاه، فغير موسى خطابه وقال: {وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} [الإسراء فلما قال فرعون: {إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء:101]، قال موسى: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ} [الإسراء:102]، أي: الآيات، {إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ} [الإسراء :104]، أي: يوم القيامة، على القول بأن: {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء:104]، أي: مخلوطين ممزوجين مع