جامع البيان في تأويل آي القرآن

والائتفاك الانقلاب ، وهو عذاب الله الشديد الذي أنزله بقوم لوط ، فقال سبحانه في سورة هود : "فلما جاء أمرنا الائتفاك ، ائتفكت بهم الأرض : أي انقلبت فصار عاليها سافلها ، فسمى الله هذه القرى ، قرى لوط"المؤتفكات" في سورة التوبة : 70 ، وفي سورة الحاقة : 9 ، وقال في سورة النجم : 52-53"والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى"

التفسير الوسيط

وقد ذكَّرهم بذلك نبيهم صالح عليه السلام فيما حكى الله عنه فى سورة الأعراف إذ قال: {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (¬2) وفي سورة وفي سورة هود: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} (¬5). ¬__________ (¬1) سورة الأعراف من الآية: 73. (¬2) الآية 74. (¬3) الآيات من 146 - 149. (¬4) الأعراف من

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

وقصة «إبراهيم» عليه السّلام أيضا نراها موزّعة على السور التالية: العنكبوت- الأنبياء- الشعراء- البقرة- هود ففي كل سورة من هذه السور، نجد تصويرا لأحداث حلقة من حلقات القصة. ففي سورة العنكبوت، نلاحظ التركيز على تصوير عقيدة التوحيد، ونبذ عبادة الأصنام، والإطالة في عرض هذه الحلقة العنكبوت: 24، ولكن مشهد النار يعرض هنا موجزا جدا، ليعرض في حلقة أخرى في سورة أخرى. وفي سورة «الأنبياء» تبدأ الأحداث بتصوير رشد إبراهيم عليه السّلام، ورجاحة عقله، وقوة حجته وأسلوبه الحكيم

شرح طيبة النشر

والْمُصَوِّرُ لَهُ فى الحشر [24]، وأَكْبَرُ لَوْ فى ن [33]، ولا يُؤَخَّرُ لَوْ، ولِتَغْفِرَ لَهُمْ فى سورة وفى سورة يونس عليه السلام بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ [11]. وفى سورة هود عليه السلام النَّارِ لَهُمْ [106]. وفى الرعد بِالنَّهارِ لَهُ [10 - 11]. وفى سورة إبراهيم عليه السلام النَّارُ لِيَجْزِيَ [50 - 51]. وفى النحل الْأَنْهارُ لَهُمْ [31].

تفسير القرآن العزيز

لعبرة لحجة نسقيكم مما في بطونه يعني اللبن ولكم فيها منافع كثيرة يعني ما ينتفع به من ظهورها وغير ذلك سورة أي حتى يموت في تفسير بعضهم فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين قد مضى تفسير في سورة هود وأهلك أي واحمل فيها أهلك إلا من سبق عليه القول منهم يعني الغضب ولا تخاطبني أي لا تراجعني في الذين ظلموا أشركوا سورة المؤمنون من آية آية وقل رب أنزلني منزلا مباركا قال هذا لنوح حين نزل من السفينة قال نوح وغرقهم لآيات لمن بعدهم وإن كنا لمبتلين يعني ما أرسل به الرسل من عبادته ومعنى الابتلاء الاختبار سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهذا ممّا ترك جوابه ، وكفي منه ما بعده ، كذلك قال فى هود : (مَثَلُ «9» الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وفي الديوان 242 : «أجدك لو شىء ...» (2) الآية 31 سورة الرعد. (3) أي أن الجواب محذوف. وعند غيرهم أنه دليل الجواب. (5) الآية 12 سورة السجدة. والجواب محذوف تقديره : لرأيت أمرا فظيعا. (6) الآية 93 سورة الأنعام والجواب محذوف تقديره : لرأيت أمرا عظيما. (7) الآية 9 سورة الزمر. (8) فالجواب تقديره : كالعاصى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والاختلاف في أربع مواضع : هاهنا ، وفي سورة يونس ، وفي سورة هود ، وفي سورة الصف. وقرأ عاصم وابن كثير : بغير ألف إلا في سورة يونس.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدنيا قال صاحب بدء الأمالي : دخول الناس في الجنّات فضل من الرحمن يا أهل الأمالي ونظير هذه الآية 32 من سورة النحل والآية 63 من سورة الزخرف في ج 2 ولا يخفي ما في هذه الآية من الرد الواضح على القدرية الزاعمين أن فاللّه تعالى قال : (يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ) الآية 29 من سورة الرعد في ج 3. وقال نوح وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ) الآية 34 من سورة هود في ج 2.

أضواء البيان

وقد قدّمنا في سورة "الأعراف" ، قولنا: فإن قيل الهلاك الذي أصاب قوم شعيب ذكر اللَّه جلَّ وعلا في "الأعراف " أنه رجفة، وذكر في "هود" أنه صيحة، وذكر في "الشعراء" ، أنه عذاب يوم الظلّة. وقد قدّمنا بعض الآيات الموضحة لهذا في سورة "الحجر" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ لَظَالِمِينَ * فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} ، وأوضحنا هنالك أن نافعًا، وابن عامر، وابن كثير قرأوا {لَيْكَةَ} في سورة "الشعراء" ، و سورة "ص?"

أضواء البيان

على قلبه صلى الله عليه وسلم بالآيات القرءانية في سورة "البقرة" ، في الكلام على قوله تعالى: {قُلْ مَنْ قوله: {سَلَكْنَاهُ} ، أي: أدخلناه، كما قدّمنا إيضاحه بالآيات القرءانيّة والشواهد العربية في سورة "هود آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} ، وقد أوضحنا شدّة تعنّت هؤلاء، وأنهم لا يؤمنون بالآيات في سورة "الفرقان" ، وفي سورة "بني إسرائيل" وغيرهما.