بحر العلوم
[سورة يوسف (12) : الآيات 45 الى 50] وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ فلما تذكر الساقي حال يوسف، جاء وجثا بين يدي الملك، وقال: أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ يعني: بتأويل تعبيره على نحو ما وصفه له، وأخبره بحال يوسف وحكمته وعلمه وفهمه، قال: فَأَرْسِلُونِ يعني: أرسلني أيها الملك فأرسله الملك، فلما جاء إلى يوسف في السجن، فدخل عليه، واعتذر إليه بما أنساه الشيطان ذكر ربه، وقال: يُوسُفُ
بحر العلوم
بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ» قال ابن عباس: «لو خرج يوسف حين دعي، لم يزل في قلب الملك [سورة يوسف (12) : الآيات 51 الى 53] قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) قوله تعالى: قالَ مَا خَطْبُكُنَّ- وذلك أن الملك يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ يعني: طلبت امرأة العزيز إلى يوسف المراودة عن نفسه، هل ليوسف في ذلك ذنب؟ فأخبرن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الكهف (18) : الآيات 80 إلى 82] وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما الخ» قال أحمد : وكأنه جعل السبب في إعابتها كونها لمساكين ، ثم بين مناسبة هذا السبب للمسبب بذكر عادة الملك وإما إسناد الثاني إلى الضمير المذكور ، فالظاهر أنه من باب قول خواص الملك : أمرنا بكذا ، أو دبرنا كذا ، وإنما يعنون أمر الملك ودبر ، ويدل على ذلك قوله في الثالثة فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة الأعراف (7) : الآيات 173 الى 175] أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ مدين داعيا إلى اللّه تعالى وإلى الشريعة وعلمه من آيات اللّه ما يمكن أن يدعو به وإليه ، فلما وصل رشاه الملك وأعطاه على أن يترك دين موسى ويتابع الملك على دينه ، ففعل وفتن الملك به الناس وأضلهم ، وقال ابن عباس
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الكهف (18) : الآيات 80 إلى 82] وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما الخ» قال أحمد : وكأنه جعل السبب في إعابتها كونها لمساكين ، ثم بين مناسبة هذا السبب للمسبب بذكر عادة الملك وإما إسناد الثاني إلى الضمير المذكور ، فالظاهر أنه من باب قول خواص الملك : أمرنا بكذا ، أو دبرنا كذا ، وإنما يعنون أمر الملك ودبر ، ويدل على ذلك قوله في الثالثة فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أول بلا ابتداء، وآخر بلا انتهاء، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. ثم أما بعد: فلازلنا مع كتاب ربنا سبحانه نعيش مع سورة القيامة، وهي سورة مكية، عدد آياتها أربعون آية، والقرآن الاضطراب عن آي الكتاب) بين فيه أن البعض لسوء فهمه يتوهم أن في آيات الله تضارب، ومنها: قول ربنا في سورة النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا} [الكهف:53]، ففي الآية إثبات لرؤية المجرمين للنار، وفي سورة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وهم) أي الذين خدّدوا الأخدود وهم الملك وأصحابه (على ما يفعلون بالمؤمنين) بالله تعالى من عرضهم على النار
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
(وقال قرينه) أي: الملك [الـ]ـشهيد عليه، عن الحسن.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال عبد الملك: يعني ترنموا به.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#530# 645- ((نج)): وعن عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((فاتحة الكتاب فيها