الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واستعمال { ما أدراك } غير استعمال { ما يدريك في قوله تعالى : { وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } [ الأحزاب : 63 ] وقوله : { وما يدريك لعل الساعة قريب } في سورة الشورى ( 17 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ف ( القارعة ) هنا صفة لموصوف محذوف يقدر لفظه مؤنثاً ليوافق وصفَه المذكور نحو الساعة أو القيامة. ووصف { الساعة } [ الأعراف : 187 ] أو { القيامة } [ البقرة : 85 ] بذلك مجاز عقلي من إسناد الوصف إلى غير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : الميزان محمد صلى الله عليه وسلم ، يقضي بينكم بكتاب الله. { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ والمعنى : لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المؤمنون : 60 ]. { وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق } أي التي لا شك فيها. { أَلاَ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَي الساعة } أي يشكّون ويخاصمون في قيام الساعة. { لَفِي ضَلاَلَ بَعِيدٍ } أي عن الحق وطريق الاعتبار ؛ إذ لو تذكّروا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن بحر: هو القرآن ، فإن فيه أن الساعة كائنة وقريبة. (فاختلف الأحزاب) [65] اليهود والنصارى. ومن جر "قيله" كان المعنى: عنده علم الساعة وعلم قيله ، أي: شهد بالحق وبقيله. [تمت سورة الزخرف].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقول : {إِذَا} للوقت فكيف وجه البداية بها في أول السورة ؟ وجوابه : من وجوه الأول : كانوا يسألونه متى الساعة بحسب علاماته ، الثاني : أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو قول من زعم أنها زَلزلة أشراط الساعة. الثالث : أنها تُحَدّث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لَها؟ قاله ابن مسعود.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : أي "لا أعبد" الساعة "ما تعبدون. ولا أنتم عابِدون" الساعة "ما أعبد".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الأخفش ، والفرّاء : المعنى لا أعبد الساعة ما تعبدون ، ولا أنتم عابدون الساعة ما أعبد ، ولا أنا عابد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والضمير المرفوع في "جَاءَتْهُمْ" للساعة ؛ التقدير : فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة ؛ قال معناه وقيل : فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجيء الساعة ؛ قاله ابن زيد.