محاسن التأويل

فهو محاسبهم ومجازيهم، المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

محاسن التأويل

آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ علة لقوله تعالى لَتَأْتِيَنَّكُمْ وبيان لما يقتضي إتيانها من جزاء المحسن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ولتعلموا أنه بكل شيء {عَلِيمٌ}، لا يخفى عليه شيء من أموركم وأعمالكم، وهو محصيها عليكم، حتى يجازي المحسن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال مجاهد: (تمامًا على المحسن المؤمن).

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الذي بدأ إنشاء الخلق وإحداثه، ثم هو يعيده بعد فنائه وبلائه، ليقوم الجميع بين يدي رب العالمين، فيقابل المحسن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الناس، بفنائهم منها، وبقائها لا مالك لها غيرنا، ثم علينا جزاء كل عامل منهم بعمله، عند مرجعه إلينا، المحسن

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فالمرجع إلى الله تعالى يوم القيامة فيجازي كلًّا بعمله، فيسعد المحسن ويشقى المسيء.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال القاسمي: (وهو تمثيل لحال المؤمن المخلص المحسن، بحال من أراد رقيّ شاهق، فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلّي

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

والمعنى أن اللَّه عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذا الملكوت ليجزي المحسن من المكلفين والمسيء منهم إذ الملك

زهرة التفاسير

.)، والإحسان بالإطلاق الأول يتعدى بنفسه ويذكر بجواره العمل، والثاني يتعدى بـ " إلى " ويذكر بجواره المحسن