فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يمسح عليها ويقرأ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفلق ( 1 5 ) الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . . ) الفلق ( الصبح يقال هو أبين من فلق الصبح
معالم التنزيل
وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم، والطبراني، والبيهقي في شعب الإيمان. (4) في "ب" (عبد الرحمن ) . (5) أخرجه الترمذي في تفسير سورة الزمر: 9/111-112، وقال: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث
تيسير الكريم الرحمن
الله ووعيده، فلا إيمان ولا إحسان ولكن وصفه الكفر والعدوان، والشك والريب، والشح، واتخاذ الآلهة من دون الرحمن قبله. (2) زيادة من هامش ب. (3) في أزيادة هنا هي (أثيم) أي كثير الإثم) ويبدو أن الشيخ سبق قلمه لآيات سورة
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة الرحمن، ولله الحمد والشكر والثناء الحسن. __________ (1) في ب: تحت. (2) كذا في ب، وفي أ:
معالم التنزيل
والمصنف في شرح السنة 4 / 460. (2) أخرجه الترمذي: في فضائل القرآن - باب ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسي وفي سنده عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكه (بالتصغير) كما في المغني وهو ضعيف من السابعة
معالم التنزيل
أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عبد الرحمن وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} . __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن جرير عن نافع أن عبد الرحمن بن أبي هريرة سأل ابن عمر عن حيتان ألقاها فنهاه ، فلما رجع عبدالله إلى أهله أخذ المصحف فقرأ سورة المائدة ، فأتى على هذه الآية { وطعامه متاعاً لكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه أتاه رجل من الخوارج فقرأ عليه وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : نزل جبريل مع سبعين ألف ملك معهم سورة الأنعام ، لهم زجل من التسبيح والتكبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وابن مرديه والبيهقي في سننه عن كعب بن عجرة أنه دخل المسجد وعبد الرحمن المنبر يوم الجمعة استقبل الناس بوجهه الكريم ، فقال : السلام عليكم ، ويحمد الله ويثني عليه ، ويقرأ سورة
تفسير القرآن العظيم
، كما في جميع النسخ المخطوطة، ولعل ذلك -والله أعلم- لأنه قد تطرق إلى تفسير معانيها في متشابهتها في سورة في أسد الغابة (1/284) من طريق معان بن رفاعة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرحمن