تفسير الجلالين

43 - { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين } صلوا مع المصلين محمد وأصحابه ونزل في علمائهم

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وأدّوا الصلاة تامة بأركانها وواجباتها وسننها، وأخرجوا زكاة أموالكم التي جعلها الله في أيديكم، واخضعوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس، قال: ثم قال: (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) يقول: عن الصلاة قوله: (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) يقول: ولا يشغلهم ذلك أيضا عن إقام الصلاة بحدودها في أوقاتها. عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل نسي عوف اسمه في (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) قال: يقومون للصلاة عند مواقيت الصلاة فإن قال: وكيف قال: (وَإِقَامِ الصَّلاةِ) أو تجيز أن نقول: أقمت إقاما؟ قيل: ولكني أجيز أعجبني إقام الصلاة قولهم: وعدته عدة، ووزنته زنة، إذ ذهبت الواو من أوّله، كثروه من آخره بالهاء; فلما أضيفت الإقامة إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن عائشة « أن النبي A قال : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير ، والتسبيح أفضل من الصدقة وأخرج أبو يعلى عن جابر « أنه سمع رسول الله A يقول لكعب بن عجرة : يا كعب بن عجرة الصلاة قربان ، والصيام يا كعب بن عجرة الصلاة قربان . والصوم جنة ، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سليمان اليشكري « أنه سأل جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة أي يوم أنزل؟ فكانت للنبي A أربع ركعات وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ ، فأنزل الله في إقصار الصلاة ، وأمر المؤمنين بأخذ والنسائي وابن ماجه وابن أبي حاتم من طريق الزهري عن سالم عن أبيه في قوله { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني » عن ابن عباس في قوله { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك } فهذا في الصلاة عند الخوف ، يقوم الإمام ويقوم معه طائفة منهم ، وطائفة يأخذون أسلحتهم ويقفون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى نزلت آية الرخصة { يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة . . . } الآية . A خرج إلى الخلاء فقدم إليه طعام فقالوا : ألا نأتيك بوضوء؟ فقال : » إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة جرير والنحاس في ناسخه عن علي أنه كان يتوضأ عند كل صلاة ، ويقرأ { يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة والشافعي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم والنحاس ، أن معنى هذه الآية { إذا قمتم إلى الصلاة وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله { يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة } يقول : قمتم وأنتم على غير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حمران مولى عثمان ، عن عثمان بن عفان « سمعت رسول الله A يقول : ما توضأ عبد فأسبغ وضوءه ، ثم قام إلى الصلاة ، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى » قال محمد بن كعب القرظي : وكنت إذا سمعت الحديث عن رجل من أصحاب فعرفت أن الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له ذنوبه ، ثم قرأت الآية التي في سورة المائدة { إذا قمتم إلى الصلاة وأخرج أحمد والطبراني بسند حسن عن أبي أمامة ، أن رسول الله A قال « أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة وإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين ، سلم من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه ، فإذا قام إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قال : نزلت في رفع الأصوات ، وهم خلف رسول الله A في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } يعني في الصلاة المفروضة وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان رسول الله A إذا قرأ في الصلاة أجابه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد قال : قرأ رجل من الأنصار خلف النبي A في الصلاة وابن مردويه عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف الإِمام : انصت للقرآن كما أُمرت فإن في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { وأقم الصلاة طرفي النهار } قال : صلاة المغرب والغداة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن في قوله { وأقم الصلاة طرفي النهار } قال : الفجر والعصر وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وأقم الصلاة طرفي النهار } قال فضممتها إلي وقبلتها وباشرتها وفعلت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها؟ فسكت رسول الله A ، فأنزل الله { وأقم الصلاة « أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي A فذكر ذلك له كأنه يسأل عن كفارتها؟ فأنزلت عليه { وأقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فردوه فقرأ عليه { وأقم الصلاة طرفي النهار . . . } الآية . أسلم إلا تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار ، وأطرق رسول الله A طويلاً حتى أوحى الله إليه { وأقم الصلاة فأعرض عنه ، ثم أقيمت الصلاة فلما فرغ قال » أين الرجل؟ قال : أنا ذا . قال : فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك فلا تعد ، وأنزل الله حينئذ على رسول الله A { وأقم الصلاة طرفي النهار امرأة لا يعرفها فليس يأتي الرجل من امرأته شيئاً إلا أتى فيها غير أنه لم يجامعها ، فأنزل الله { وأقم الصلاة