مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة طه مكية (¬1)، وهي مائة وأربع وثلاثون (¬2) آية (¬3) بسم الله الرّحمن الرّحيم طه ما انزلنا عليك القرءان نزلت سورة طه بمكة، واستثنى بعضهم منها قوله: فاصبر على ما يقولون وقال السيوطي: ينبغي أن يستثنى منها آية والتنوير 16/ 180. (¬2) ألحقت في هامش: ب. (¬3) عند المدني الأول والأخير، والمكي، ومائة وخمس وثلاثون آية عند الكوفي، ومائة واثنتان وثلاثون آية عند البصري، ومائة وثمان وثلاثون آية عند الحمصي، ومائة وأربعون آية عند الدمشقي.
المدخل لدراسة القرآن الكريم
قال على المنبر: «إنّ الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الموطأ عن سعيد بن المسيب لما صدر عمر من الحج وقدم المدينة خطب الناس فكان مما قال: «إياكم أن تهلكوا عن آية وروى أبو عبيدة وغيره عن زر بن حبيش قال: قال لي أبيّ بن كعب: كأيّن تعد سورة الأحزاب قال اثنتين وسبعين آية أو ثلاثا وسبعين آية، قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم قلت: وما آية الرجم
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
آية 54]. وذلك في قولِه: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} [الزمر: آية [الزمر: آية 38]. أرضيةً، وأجرامًا سماويةً، فقال لهم في الأجرامِ الأرضيةِ: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} [الصافات: آية 95] {أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الأنبياء: آية 67] {هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: آية 4] {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: آية 56] {فَلاَ تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ} [النحل: آية 74] فإذا رَزَقَ اللَّهُ العبدَ فَهْمَ هذا الأساسِ أَثْنَى به على رَبِّهِ؛ لأن اللَّهَ أصدقُ مَنْ يقولُ: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً} [النساء: آية 122] {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [النساء: آية 87] {أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} [البقرة : آية 140] فإذا مَدَحَ اللَّهُ نفسَه بوصفٍ كريمٍ في كتابِه، أو مَدَحَهُ رسولُه الصادقُ الأمينُ الذي قال
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود: آية 36] فَتَيَقَّنَ اللَّهُ في العنكبوتِ فِي قولِه: {فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا} [العنكبوت: آية عند ذلك دَعَا عليهم في قولِه: {رَّبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: آية : {إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا (27)} [نوح: آية منهم أحدٌ في قولِه في سورةِ هودٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وماذا أُرْسِلَ به إليهم؟ قال: {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: آية اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الأعراف: آية هُودًا} ماذا قال لهم؟ قال: {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: آية ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: آية مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: آية
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
قال تعالى: {لولا نزل عليه آية} وقال تعالى: {قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء التكثير فقوله عز وجل: {ويقول الذين آمنوا لولا أنزلت سورة فإذا أنزلت سورة} وقال عز وجل: {لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية} فهذا لغير التكثير، لأن آية واحدة لا يقع فيها تكثير الإنزال وكان والموضع الآخر: {وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية} فاختار التشديد في (
شرح المخللاتي
آخرها لأواخر آيات الفاتحة لوقوف حرف المد قبل آخر حرف منها ولأن لفظ الرحيم لم يرد في القرآن إلا رأس آية المتقدمة عن أم سلمة(1) ولابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم وغيرهما كانوا يفتتحون بها القراءة ويعدونها آية عَلَيْهِمْ) إلى آخره وإنما لم يَعُدَّا (أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) لكونه غير مشاكل لأواخر الآيات ولم يرد آخر آية أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) عده المدنيان والشامي والبصري دون البسملة لأن الإجماع لم ينعقد على أن البسملة آية [أنهم](2) كانوا يفتتحون(3) القراءة في الصلاة بأول الحمد دون البسملة بل انعقد الإجماع على عدم كونها آية
عمدة العرفان فى تحرير أوجه القران
قوله تعالى : ( و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ) إلى قوله ( حمارك و لنجعلك آية للناس ) فيه لابن ذكوان والياء فى إبراهيم و عدم السكت على الساكن قبل الهمز و الفتح و الإمالة فى حمارك و الغنة و عدمها فى ـ آية للناس ـ و الخامس و السادس كذلك لكن مع السكت و الوجهين فى حمارك و عدم الغنة فى ـ آية للناس ـ والسابع الألف و عدم السكت و الفتح و عدم الغنة و الثامن و التاسع كذلك لكن مع الإمالة فى حمارك و الوجهين فى ـ آية مع الفتح و الياء و عدم السكت و الفتح وعدم الغنة السابع عشر كذلك لكن مع إمالة حمارك و الغنة فى قوله ـ آية