الأساس في التفسير

ثم تحدّث عما يكون بعد الساعة للكافرين والمتقين: ثم يعود الكلام لمواجهة المشركين: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً ذكّرهم بما يكون في الساعة، ثمّ أنذرهم أن كيدهم باطل، وأن أعمالهم مكتوبة فلنر الآيات اللاحقة: أَمْ أَبْرَمُوا

الأساس في التفسير

القمر بقوله: (قد تقدم في حديث أبي واقد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة المقاصد العظيمة). 2 - بمناسبة قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ قال ابن كثير: (يخبر تعالى عن اقتراب الساعة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وأما قوله تعالى: {ولدار الآخرة خير} فالتقدير فيه: ولدار الساعة الآخرة. وأما قولهم: صلاة الأولى فالتقدير فيه: صلاة الساعة الأولى، وأما قولهم: مسجد الجامع فالتقدير فيه: مسجد

تفسير ابن عرفة

والخفاء ضد الظهور؛ فمقاربة الإخفاء ضد مقاربة الإظهار، قال: ويحتمل أن يرجع المعنى واحداً ويكون أمر الساعة قيل لابن عرفة: اعتبار الشارع بأمر الساعة أو باشتراطها ومقدماتها يرجح معنى الإظهار بالعلم عند وقوع أشراطها

تفسير ابن عرفة

قالوا: وهي إما مضافة للفاعل؛ أي أن تزلزل الساعة النَّاس، أو الأرض. (شيء عظيم)، أو للمفعول: أي أن تزلزل الساعة النَّاس في نفسها، واتسع في الظرف، كما قيل: تمر عليه بزمان،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الْحَقُّ) أى الثابت الموجود، وأنه قادر على إحياء الموتى وعلى كل مقدور، وأنه حكيم لا يخلف ميعاده، وقد وعد الساعة على كل ما يدخل تحت القدرة من الممكنات، وإنما كان ذلك لئلا يُخلف وعده من جزاء المحسن والمسيء لإتيان الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أو: وأنت إذ ذاك ممن تكفرهم الساعة. قوله: (وقد افترى عليه أو جهل أمره)، يتعلق بقوله: "أو أنت إذ ذاك ممن تكفرهم الساعة"، أي: قال: فرعون ذلك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)] 3 - 4 [ قولهم: (لا تَاتِينَا السَّاعَةُ): نفى للبعث وإنكار لمجيء الساعة فإن قلت: هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى؟ قلت: نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قلت: وانتفاخ هذه الأهلة هو من علامات اقتراب الساعة. فقد أخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [من اقتراب الساعة انتفاخ

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

نفهم منه أن الإمام الطبري نقل القول بالنسخ ثم نقل بعده قولًا آخر بيّن فيه أن الآية محكمة إلى قيام الساعة الجزء الثاني صفحة (77) والقول بعدم النسخ (صفحة 79) وهو أن حكم الآية مثبت من لدن نزول الآية إلى قيام الساعة