فتح البيان في مقاصد القرآن

لرسوله صلى الله عليه وسلم وأظهرها رسوله لبعض أمته وأظهرها هذا البعض من الأمة لمن بعدهم، فتكون كرامات الصالحين

فتح البيان في مقاصد القرآن

هؤلاء الكذابين الدجالين الذين يجترئون على الكذب تارة على بني إسرائيل وتارة على الأنبياء وتارة على الصالحين

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

الأخلاق الفاضلة المتعلقة بالخالق والمخلوق، لأن الكمال لا يوصف به إلا الله تعالى، فإن كان للأنبياء أو الصالحين

فتح البيان في مقاصد القرآن

وأصول، وقد جعل الله سبحانه الغرض من هذا هو التفقه في الدين وإنذار من لم يتفقه، فجمع بين المقصدين الصالحين

غيث النفع في القراءات السبع

فإذا كان هذا حال عباد الله الصالحين العلماء العاملين فما بالك بالمخلطين أمثالنا الغارقين في بحر الشهوات

تفسير الراغب الأصفهاني

أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}، ولما قال " عليه السلام " مخبراً عن الله تعالى: (أعدت لعبادي الصالحين

تفسير ابن عرفة

وأجاب بعض الطلبة: بأن ذكر الصالحين تنبيه على إبراهيم لمطلوب، لقوله (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ

شرح المخللاتي

الخامس: (ورسولاً إلى بني إسرائيل)(4) عده البصري لمشاكلته لما قبله من قوله (الصالحين) ولما بعده من قوله

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وقال: "ولقد عجبنا أن أنكر علينا بعض المحرومين عن هذا (من ذاق عرف ومن حرم انحرف) ممن نعدهم بحق من الصالحين

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

من ترسم صورته من الصالحين، والأول مما يبغضه الدين، والثاني مما جاء الإسلام لمحوه.