مفاتيح الغيب

النبوّة وعلى المعاد ، فهذا هو المراد بكونه هدىً ، وأما كونه نوراً ، فالمراد به كونه بياناً للأحكام الشرعية

مفاتيح الغيب

التكرير وأنه خلاف الأصل ، ويمكن أن يجاب عنه فيقال المراد من قوله : {لِّيُطَهِّرَكُم} حصول الطهارة الشرعية

مفاتيح الغيب

الكفر في القلب لأوجبه سواء كان هذا الترك جائزاً شرعاً أو كان محرماً شرعاً ، لأن سبب اختلاف الأحكام الشرعية

مفاتيح الغيب

الحرمة فيما عداه ، فثبت بما ذكرنا أن الأصل في المضار والآلام التحريم ، فإن وجدنا نصاً خاصاً يدل على الشرعية

مفاتيح الغيب

كذب ومعتقده جاهل ، فهذا هو المراد بما ذكرنا أن الظن يتبع في الأمور المصلحية ، والأفعال العرفية أو الشرعية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله عليه و سلم كونه اطلع بواسطته على أسرار التوحيد وأحوال الملائكة والأنبياء وعلى كيفية الأحكام الشرعية

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

تقدّم في قوله تعالى : {ليطهركم به} وأجيب عنه : بأنّ المراد من قوله تعالى : {ليطهركم به} حصول الطهارة الشرعية