فتح الرحمن في تفسير القرآن
الخير إِلَّا أعانه الله عليه، ولم يكن له ولد إلَّا آمنوا، فاجتمع له إسلام أبويه وأولاده جميعًا، فأدرك أبو قحافة النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وابنه أبو بكر، وابنه عبد الرّحمن بن أبي بكر (¬1)، وابن عبد الرّحمن (ص: 200)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 391)، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 166). (¬1) "بن أبي بكر
تفسير اللباب - ابن عادل
وسَلاسِلاً حِلقاً وبَاباً مُؤصدا وكان أبو بكر راوي عاصم يكره الهمز في هذا الحرف ، وقال : لنا إمام يهمز قال شهابُ الدِّين : وكأنه لم يحفظ عن شيخه إلا ترك الهمزة مع حفظ حفص إياه عنه ، وهو أضبط لحرفه من أبي بكر ، على ما نقله الفراء ، وإن كان أبو بكر أكبر وأتقن ، وأوثق عند أهل الحديث .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد الرحمن بن أبي بكر Bه قال : « جئت أزور عائشة Bها ورسول الله رأيت ما لم أره منذ كنت معه ، فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكراً لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر Bه : وماذا ابلاك في أمتك؟ قال : أعطاني سبعين ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب . فقال أبو بكر Bه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين ألفاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو بكر : زدنا يا رسول الله. قال : والله هكذا فقال عمر : حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر : دعني ، وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا فقال عمر : إن شاء الله أَدْخَل خَلْقه الجنة
جامع لطائف التفسير
قال أبو بكر : زدنا يا رسول الله. قال : والله هكذا فقال عمر : حسبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر : دعني ، وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا فقال عمر : إن شاء الله أَدْخَل خَلْقه الجنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عون ، قال، أخبرنا هشيم ، عن منصور ، عن الحسن قال: قليلة. 19765- حدثنا ابن وكيع ، قال:حدثنا محمد بن بكر قال:حدثنا الحسين ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن عكرمة قال: ناقصة= وقال سعيد بن جبير: قال:حدثنا الحسين ، قال: حدثني حجاج ، عن أبي بكر ، عن سعيد بن جبير:( وجئنا ببضاعة مزجاة ) ، قال:رديّة. الضحاك يقول في قوله:( ببضاعة مزجاة ) ، يقول:كاسدة غير نافقة. 19773- حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال، حدثنا أبو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وحجة هذا المذهب: [1277] ما أخبرنا أبو بكر الجوزقي (¬3) قال: أخبرنا مكّيّ بن عبدان (¬4) قال: أخبرنا عبد كتاب الحدود، باب حد السرقة ونصابها (1684)، والنَّسائيّ في "السنن الكبرى" 4/ 338 (7415) وغيرهم عن أبي بكر جامع البيان" 6/ 229. (¬3) ثِقَة. (¬4) المحدث، الثقة، المتقن. (¬5) العبدي، ثِقَة. (¬6) في (ت): وأخبرنا أبو بكر بن الجوزقي، بدل: قال. (¬7) قال الخليلي: ثِقَة، مأمون.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الجمع الثاني: جمع سيدنا أبي بكر، بإشارة سيدنا عمر رضي الله عنهما. روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه عقب مقتلة أهل اليمامة ، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر
معرفة القراء الكبار
وسمع من عبد العزيز بن الناقد وأحمد بن صرما والفتح بن عبد السلام وأجاز له أبو الفرج ابن الجوزي قرأ عليه الشيخ ابراهيم الرقي الزاهد والتقي أبو بكر الجزري المقصاتي وأبو عبد الله محمد بن علي ابن الوراق بن وعرضت عليه العدالة فأباها قلت توفي في ربيع الأول سنة ست وسبعين وست مئة وهو في عشر التسعين سمعت أبا بكر المقصاتي يقول طلب مني شيخنا عبد الصمد مقصا فعملته وأتيته به فما أخذه حتى أعطاني فوق قيمته سمعت أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ، فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنهم فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية