معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

بِكْرٌ ثم استأنف فقال : عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ والعوان يقال منه __________ (1) فى ش ، ج : «حسنة». (2) آية 31 و32 سورة الذاريات. (3) آية 27 سورة هود. (4) آية 25 و26 سورة الشعراء. (5) آية 15 و17 سورة آل عمران . (6) آية 112 سورة التوبة. (7) آية 10 سورة البروج.

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

ولو كان التضعيف __________ (1) آية 14 سورة التوبة. (2) يقال : ائتنف الشيء واستأنفه ، ومعناهما واحد. ( 3) آية 24 سورة الشورى. (4) آية 18 سورة العلق. (5) آية 284 سورة البقرة. (6) آية 1 سورة الماعون. (7) آية

مقدمات التفاسير

وسلم انه قال من قرأ خمسين آية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن يوم القيامة ومن قرأ خمسمائة آية كتب له قنطار من الاجر وفي رواية من قرأ أربعين آية بدل خمسين وفي رواية عشرين آية وفي رواية عن أبي هريرة عن النبي ?

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 522 لأن أمرهما كان معجزة ودلالة ، ويصح أن يراد أنّ كلّ واحد منهما آية - على قوله (آية للعالمين) : وإن لم يهتد بهما جميع الناس .. لكنهما كانا آية. قوله جل ذكره : [ سورة الأنبياء (21) : آية 92] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 93] وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ وهم ما يتقلبون إلّا فى قبضة التقدير؟ قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 94] فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ

تفسير مقاتل بن سليمان

يستويان هذان، وليسا بسواء، ثم قال: { إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ } في هذا الأمر { أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ } [آية أهل اللب، فقال: { ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ } في التوحيد، { وَلاَ يِنقُضُونَ ٱلْمِيثَاقَ } [آية وسلم والنبيين والكتب كلها، { وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } في ترك الصلة، { وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } [آية ٱلسَّيِّئَةَ } إذا أذاهم كفار مكة، فيردون عليهم معروفاً، { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ } [آية جنات عدن، نظيرها في حم المؤمن، ثم قال: { وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ } يعنى قبل كفار مكة من الأمم الخالية { كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّشْرِكِينَ } [آية مَرَدَّ لَهُ } يعنى لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم { مِنَ ٱللَّهِ } عز وجل { يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ } [آية مَن كَفَرَ } الله { فَعَلَيْهِ } إثم { كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } [آية } بتوحيد الله عز وجل، { وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْكَافِرِينَ } [آية وَلِتَبْتَغُواْ } في البحر { مِن فَضْلِهِ } يعنى الرزق كل هذا بالرياح { وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [آية

مفاتيح الغيب

يذكر في شيء منها أنه عليه السلام قد أوتي قبل مجيئه إلى فرعون ولا بعد مجيئه حتى لقي فرعون فالتمس منه آية [القصص : 32] فإذا قيل لهؤلاء كيف يطلق لفظ الجمع على الاثنين أجابوا بوجوه : الأول : أن العصا ما كانت آية كَأَنَّها جَانٌّ [النمل : 10] ثم كانت تعظم وهذه آية أخرى ، ثم كانت تصير ثعبانا وهذه آية أخرى. ثم إن موسى عليه السلام كان يدخل يده في فيها فما كانت تضر موسى عليه السلام فهذه آية أخرى ثم كانت تنقلب خشبة فهذه آية أخرى ، وكذلك اليد فإن بياضها آية وشعاعها آية أخرى ثم زوالهما بعد حصولهما آية أخرى فصح

تفسير مقاتل بن سليمان

أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ } ، فقال لهم: { إِنَّي لَكُمْ نَذِيرٌ } من العذاب في الدنيا، { مُّبِينٌ } [آية لاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ } في الدنيا، { عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } [آية في ملك ولا مال ولا شيء فنتبعك، يعنون نوحاً، { بَلْ نَظُنُّكُمْ } ، يعني نحسبك من الـ { كَاذِبِينَ } [آية عليكم الرحمة، { أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا } ، يعني الرحمة، وهي النعمة والهدى، { كَارِهُونَ } [آية فَعَلَيَّ إِجْرَامِي } ، فعلي خطيئتي بافترائي على الله، { وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرَمُونَ } [آية

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

ولم يقل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثم قال:- بعد أن عد الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ آية - يقول العبد الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فعدها آية، قالوا: ثم قال: يقول العبد: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فعدها آية، ثم قال: يقول العبد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فعدها آية، فتمت أربعا، ثم قرأ إلى قالوا: فدلّ هذا الحديث على أن أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية، وأن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ليست قال النووي: وأجاب أصحابنا وغيرهم ممن يقول: إن البسملة آية من الفاتحة بأجوبة: أحدها: أن التنصيف عائد إلى

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

العادلين بالله وهم المردة ) فمن أسلم ( يقول : فمن أخلص لله عز وجل من كفار الجن ) فأؤلئك تحروا رشداً ) [ آية ( 15 ) وأما القاسطون فكانوا . . . . . ) وأما القسطون ( يعني العادلين بالله ) فكانوا لجهنم حطبا ) [ آية ) وأن لو استقاموا . . . . . ) وألو استقموا على الطريقة ( يعني طريقة الهدى ) لأسقينهم ماءً غدقاً ) [ آية ثم قال : ( ومن يعرض عن ذكر ربه ( القرآن ) يسلكه عذابا صعدا ) [ آية : 17 ] يعني شدة العذاب الذي لا راحة كلهم ، فأرجع عن هذا الأمر فنحن تجيرك ، فأنزل الله تعالى : ( قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحداً ) [ آية