زاد المسير في علم التفسير
وقال قومٌ: هي مخصوصة في حقّ من لم يَتُب، واستدلوا بقوله تعالى في «الفرقان» : إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ «2» . __________ (1) سورة الفرقان: 70. (2) سورة النساء: 48. عِبادِهِ وقوله: وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ قالوا أيضا: والجمع ممكن بين آية النساء هذه وآية الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان جواب قولهم الأول: {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان قال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} [الفرقان:20] فتن الله الفقير بالغني والغني بالفقير قال تعالى: {أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان:20] أي: هل يصبر الفقير على فقره، والغني على إعطاء الزكاة والنفقة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وللفراء قول آخر إنه جمع إنسان والأصل أناسين مثل سرحان وسراحين وبستان وبساتين فجعلوا الباء عوضا من النون الفرقان وننقص فى بعض آخر منها وقيل الضمير راجع إلى القرآن وقد جرى ذكره في أول السورة حيث قال ) تبارك الذي نزل الفرقان الباقون بالتثقيل وقرأ حمزة والسكائي ليذكروا مخففة الذال من الذكر وقرأ الباقون بالتثقيل من التذكر الفرقان كما قسمنا المطر بينهم ولكنا لم نفعل ذلك بل جعلنا نذيرا واحدا وهو أنت يا محمد فقابل ذلك بشكر النعمة الفرقان اجتمع عليه كل المجاهدات فكبر جهاده وعظم وصار جامعا لكل مجاهدة ولا يخفى مافى هذين الوجهين من البعد الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
لربهم سجداً وقياماً) ومن صفات عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان فيقضون ليلهم بين القيام والسجود، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان ويتركونه في غير ذلك، بل قد مدحهم الله عز وجل بالمداومة على ذلك، وبين أنهم {يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ} [الفرقان وعادتهم، إلا ما شاء الله سبحانه، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
وعن ابن عباس (الفرقان): المخرج «1»، قال الله عزّ وجلّ: .. وقد سرد الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في كتابه أضواء البيان 2/ 349 الأقوال التي قيلت في معنى الفرقان- نقلا قال: «لأن الفرقان: مصدر، زيدت فيه الألف والنون وأريد به الوصف أي الفارق بين الحق والباطل ... » ثم ذكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غدوة وعشيا كأنهم قالوا إأن هؤلاء يعلمون محمد طرق النهار وقيل معنى بكرة وأصيلا دائما في جميع الأوقات الفرقان ظلما وزورا ( قال كذبا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة في قوله ) تبارك الذي نزل الفرقان ) افتراه وأعانه عليه ( أى على حديثه هذا وأمره قوم آخرون ) أساطير الأولين ( كذب الأولين وأحاديثهم الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ( الفرقان مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُهُمْ وَلاَ يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً ( الفرقان قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ( الفرقان
تفسير الخطيب المكي
تثبت قلوبكم وأكسبتكم النصر على أعدائكم: {يوم الفرقان} أي يوم أن فرق الله بين الحق والباطل والإيمان والكفر في سبيل الله من المؤمنين ومن يقاتل للتنكيل برسول الله وصحبه قال سيدنا علي كرم الله وجهه كانت ليلة الفرقان هذه الليلة بذكرى غزوة بدر ويطرون فضائلها ما عدا الأندونيسيين فإنهم يحتفلون بتلك الليلة بوصفها ليلة الفرقان
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الفرقان : ( 51 - 56 ) ولو شئنا لبعثنا. .. . . ) وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً أن يوافقوك ) وجاهدهم ) أي بالدعاء ) به ) أي القرآن الذي تقدم التحديث عنه في ) ) ولقد صرفناه ( ) [ الفرقان ولما ذكر تصريف الفرقان ، ونشره في جمسع البلدان ، بعد إثارة الرياح ونشر السحابن وخلطالماء بالتراب ، لجمع
تفسير اللباب - ابن عادل
وأمَّا في الفرقان : [ 48 ] وفاطر [ 9 ] فجاء بلفظ الماضي : « أرْسَلَ » لمناسبة ما قَبْلَهُ وما بعدهُ في المضي؛ لأنَّ قبله : { أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل } [ الفرقان : 45 ] ، وبعده : { مَرَجَ البحرين } [ الفرقان : 53 ] ، فناسب ذلك الماضي ، ذكره الكَرْمَانِيُّ .