البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 9 ، ص : 44 سورة يس [سورة يس (36) : الآيات 1 إلى 83] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فإن قلت (¬2): لِمَ قدَّم هنا {مِنْ أَقْصَى} على {رَجُلٌ}، وأخره عنه في سورة القصص؟. البلاغة, وهو من المحسنات البديعية اللفظية، وذلك الرجل هو حبيب بن موسى النجار المشهور عند العلماء بصاحب يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

شمعون، وقيل: طالوت، وقيل: شمعان، {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ}؛ أي: من آخر المدينة، أو من أبعدها، وفي سورة يس: قدم {مِنْ أَقْصَى} على {رَجُلٌ} لأنه لم يكن من أقصاها، إنما جاء منها، وهنا وصفه بأنه من أقصاها،

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قاله هنا بتقديم {رَجُلٌ} على {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ}، وعكس في سورة يس حيث قال: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآية في سبعين من القسيسين بعثهم النجاشي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما قدموا عليه قرأ عليهم {يس الله عليه وسلم - فقالوا: لنا أجران، ¬__________ (¬1) لباب النقول. (¬2) المراغي. (¬3) لباب النقول في سورة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقد ثبت بالاستقراء، أن كل سورة في أوائلها حروف التهجي، بُدئت بذكر الكتاب أو التنزيل أو القرآن نحو {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ}، {المص (1) كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ} {يس (1) وَالْقُرْآنِ} {ص وَالْقُرْآنِ}

التفسير البسيط

عطاء: يريد بين النفختين الأولى والثانية يُكَفُّ عنهم العذاب فينامون (¬1)، مثل قوله في سورة يس: {مَنْ

جامع البيان في القراءات السبع

حرف: قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وابن عامر في رواية هشام وعيون [45] والعيون [يس: 34] بضم العين واكسره حرميا وما الحذف أولا. (6) وقد وردت اللفظة في سورة الأنفال [8] عند الآيتين [22، 55]. (7) في (م)

جماليات المفردة القرآنية

عائشة، 1971، التفسير البياني، ط/ 1، دار المعارف، القاهرة: 1/ 7. (2) سورة يس، الآية: 11. (3) عبد الرحمن

تفسير القرآن للعثيمين

والروح فيها} من باب عطف الخاص على العام، وبهذا انتهى الكلام الذي منَّ الله به في تفسير هذه السورة، سورة انظر تفسير الدر المنثور (7/643 652). (5) انظر تفصيل ذلك في تفسير فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى - لسورة يس