تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 518 تفسير سورة العنكبوت من آية [ 33 - 35 ] . الرسل : ( إنا منجوك وأهلك ( ، ثم استثنى امرأته ، فذلك قوله عز وجل : ( إلا امرأتك كانت من الغابرين ) [ آية القرية رجزا ( ، يعنى عذاباً ، ) من السماء ( على قرى لوط ، يعنى الخسف والحصب ، ) بما كانوا يفسقون ) [ آية يعنى يعصون ، العنكبوت : ( 35 ) ولقد تركنا منها . . . . . ) ولقد تركنا منها ءاية ( ، يعنى من قرية لوط آية ، ) بينه ( ، يعنى علامة واضحة ، يعنى هلاكهم ، ) لقوم يعقلون ) [ آية : 35 ] ، بتوحيد الله عز وجل ، كانت

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ( يقول كما يمتع الرجل امرأته إذا طلقها سوى المهر ) وأسرحكن سراحا جميلا ) [ آية وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة ( يعني الجنة ) فإن الله أعد للمحسنات منكم أجراً عظيماً ) [ آية الله ورسوله أنزل الله عز وجل : ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ( إلى آخر الآية [ آية العصيان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) يضعف لها العذاب ضعفين ( في الآخرة ) وكان ذلك على الله يسيرا ) [ آية الآخرة بكل صلاة أو صيام أو تكبير أو تسبيح لها مكان كل حسنة يكتب عشرون حسنة ) وأعتدنا لها رزقا كريما ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 165 يستعتبوا ) ) في الآخرة ( ( فما هم من المعتبين ) [ آية : 24 ] ، يقول : وإن يستقيلوا ربهم ، يعني من قبل كفار مكة ، ) من ) ) كفار ( ( الجن والإنس ( من الأمم الخالية ، ) إنهم كانوا خاسرين ) [ آية : ( 26 ) وقال الذين كفروا . . . . . ) وقال الذين كفروا ، يعني الكفار ، ) لا تسمعوا لهذا القرءان ) [ آية ، حتى تلبسوا عليهم قولهم فيسكتون ، فذلك قوله : ( والغوا فيه ( بالأشعار والكلام ، ) لعلكم تغلبون ) [ آية ( فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ( ، يعني أبا جهل وأصحابه ، ) ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 186 شبه ، ) الأولين ) [ آية : 8 ] في العقوبة ، حين كذبوا رسلهم ، يقول : هكذا أمتك يا محمد وسلم ) : لئن سألت كفار مكة : ( من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز ( في ملكه ، ) العليم ) [ آية جعل لكم الأرض مهدا ( ، يعنى فرشاً ، ) وجعل لكم فيها سبلا ( ، يعنى طرقاً تسلكونها ، ) لعلكم تهتدون ) [ آية يعني بالماء ، بلدة ميتاً لا نبت فيها ، فلما أصابها الماء أنبتت ، ) كذلك ( ، يقول : هكذا ) تخرجون ) [ آية ، ) وجعل لكم من الفلك ( ، يعني السفن ، ) و ( من ) والأنعام ( ، يعني الإبل والبقر ، ) ما تركبون ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 284 مصفوفةٍ ( يعني مصففة في الخيام ) وزوجناهم بحورٍ عينٍ ) [ آية : 20 ] يعني البيضاء المنعمة الأبناء من عملهم شيئاً ، ثم قال : ( كل امرئٍ ) ) كافر ( ( بما كسب ( يعني بما عمل من الشرك ) رهينٌ ) [ آية ثم رجع إلى الذين آمنوا ، فقال : ( وأمددناهم بفاكهةٍ ولحمٍ ) ) لحم طير ( ( مما يشتهون ) [ آية : 22 ] يعني الخدم بأيديهم ري المخدوم من الأشربة ، فهذا التعاطي ) كأساً ( يعني الخمر ) لا لغوٌ فيها ولا تأثيمٌ ) [ آية 24 ) ويطوف عليهم غلمان . . . . . ) ويطوف عليهم غلمانٌ لهم ( لا يكبرون أبداً ) كأنهم لؤلؤٌ مكنونٌ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 500 96 سورة العلق مكية ، عددها تسع عشرة آية كوفى سورة العلق من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 19 ) قوله : ( اقرأ باسم ربك ( يعني بالواحد ) الذي خلق ) [ آية : 1 ] يعني الإنسان ، وكان أول شئ نزل من القرآن خمس آيات من أول هذه السورة العلق : ( 2 ) خلق الإنسان من . . . . . ) خلق الإنسن من علقٍ ) [ آية : 2 ] ليلة ، ثم تصير ماء ودماً ، فذلك العلق ، قوله : العلق : ( 3 ) اقرأ وربك الأكرم ) اقرأ وربك الأكرم ) [ آية : 3 ] العلق : ( 4 ) الذي علم بالقلم ) الذي علم بالقلم ) [ آية : 4 ] وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه

تيسير البيان لأحكام القرآن

عمومها، وآية البقرة نَصٌّ في النهي عن القتال في مكانٍ مخصوص، وهو المسجدُ الحرام، فيقضى بخصوصها على عموم آية (براءة)، وإن تأخر نزول (براءة) عن سورة البقرة، فلا تعارضَ بين الآيتين، فلا نسخَ، بل كل آية منهما حكمها ألم يرَ هؤلاء إلى صدرِ آية البقرةِ كيفَ يوافقُ لفظُها لفظَ آية (براءة)، ويزيد عليه في التصريح والبيان صحَّ له النقلُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها ناسخةٌ له (¬3)، ¬__________ (¬1) في "ب": "يوافق آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ننزّه خالقنا عملاً بقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء} {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: آية 4] {فَلاَ تَضْرِبُواْ للهِ الأَمْثَالَ} [النحل: آية 74] وعلينا أن نُصَدِّقَهُ بما وصف به نفسه، ولا نقول فنثبت: {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} على أساس: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء} [الشورى: آية 11] ولا نقول: هذا عند حدّنا {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاُ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)} [طه: آية موسى، وأكد ذلك التكليم في سورة النساء بالمصدر في قوله: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ومنه بهذا المعنى: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [الفاتحة: آية 7] وإطلاق الضلال مرادًا ومنه بهذا المعنى قول أولاد يعقوب لأبيهم: {إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ} [يوسف: آية 95]، أي: ذهابك وكقولهم فيه: {إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [يوسف: آية 8] لا يعنون الضلال في الدين، وإنما يعنون تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} أي: تذهب عن علم معرفة المشهود به {فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} [البقرة: آية 282]، ومنه بهذا المعنى: {قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَّ يَضِلُّ رَبِّي} [طه: آية 52]

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (79)} [المائدة: آية وذكر الله هذه الحكمة في قوله: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)} [الذاريات: آية مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: آية نيابةً عن الرسل في ذلك، وهذا معنى قوله: {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأعراف: آية {فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ} [الأعراف: آية 165] يعني فترك المأمورون الموعوظون تركوا أمر الله