التفسير المظهري

الناس إذا راوا منكرا فلم يغيروه يوشك ان يعمهم اللّه بعقابه - رواه ابن ماجة والترمذي وصححه من حديث أبى بكر الصديق وروى أبو داود وجرير بن عبد اللّه بمعناه - واما غير المؤمنين الصالحين من دواب الأرض فجاز ان يهلك فى سفينة نوح عليه السلام - وروى البيهقي عن أبى هريرة انه سمع رجلا يقول ان الظالم لا يضر الا نفسه قال أبو

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد : وهذا أمر استقرأه قتادة من القرآن ، وليس من تفسير هذه الآية في شيء. وهذه الآية من هذا الباب ، ومنه وقوله تعالى : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [القيامة : 34 - 35] ، ومنه قول أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه للحسن : أولى لك. قال القاضي أبو محمد : فهذا هو المشهور من استعمال «أولى».

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قال أبو طلحة : كنت ممن أصابه النعاس يوم أحد ، ولقد سقط السيف من يدي مراراً؛ يسقط وآخذه ، ويسقط وآخذه ، ولقد نظرت إليهم يميدون وهم تحت الحَجَف ، وقال الحافظ أبو يعلى عن علي Bه قال : ما كان فينا فارس يوم فضل الله ورحمته بهم ونعمته عليهم ، ولهذا جاء في الصحيح أن رسول الله A لما كان يوم بدر في العريش مع الصديق Bه وهما يدعوان أخذت رسول الله A سنة من النوم ثم استيقظ متبسماً فقال : « أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على

البحر المحيط في التفسير

وقال أبو بكر بن العربي : لم يشترط إلا إن شاء اللّه ، ففيه رد على من يقول : أنا مسلم إن شاء اللّه. عليه الدفع بالحسن ، أي وإذا فعلت ذلك ، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ صار لك كالولي : الصديق وقال أبو فراس الحمداني : يجني عليّ وأجنو صافحا أبدا لا شيء أحسن من جان على جان __________ (1) سورة فاطر

البحر المحيط في التفسير

وقال أبو البقاء : ليس مضمر فيها ولم يتقدم له ذكر ، وإنما دل عليه سبب الآية ، وذلك أن اليهود والنصارى فقال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : لما نزلت قلت : يا رسول اللّه ما أشد هذه الآية جاءت قاصمة الظهر ،

التفسير المظهري

أو ليوشكن الله تعالى ان يبعث عليكم عذابا من عنده ثم ليدعوا به فلا يستجاب لكم رواه الترمذي - وعن أبى بكر الصديق قال يا أيها الناس انكم تقرءون هذه الآية . يقول ان الناس إذا راو منكرا فلم يغيروه يوشك ان يعمهم الله بعذابه - رواه ابن ماجة والترمذي وصححه وروى أبو داود نحوه وعن جرير بن عبد الله نحوه رواه أبو داود وابن ماجة - وعن عدى بن عدى الكندي قال حدثنا

التفسير المظهري

عبد مؤمن وفى رواية ما من رجل يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلى ثم يستغفر الله الا غفر الله له رواه أبو صدر منه بعد ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصر من استغفر وان عاد فى اليوم سبعين مرة - رواه أبو داود والترمذي من حديث أبى بكر الصديق وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المستغفر من الذنب وهو مقيم عليه

التفسير المظهري

فان لك باول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب اما انه يجاء بدمها ولحمها فيوضع فى ميزانك سبعين ضعفا قال أبو تفسير قوله تعالى فمن ثقلت موازينه فهو فى عيشة راضية واما من خفت موازينه فامه هاويه فليرجع إليه قال أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه حين حضره الموت فى وصيته لعمر بن الخطاب رضى اللّه عنه انما ثقلت موازين من ثقلت

التفسير المظهري

مشاغيل وغير مشاغيل والهمداني أصحاء ومرضى ويمان غرابا ومتاهلين أو مقلين الاتباع والحواشي ومستكثرين وقال أبو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الصدقة يعنى لتجهيز جيش العسرة في غزوة تبوك وكان أول من جاء بماله أبو بكر الصديق باربعة آلاف درهم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هل أبقيت لاهلك شيئا قال أبقيت لهم اللّه