عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق الشيباني-، وأبي مِجْلَز -من طريق سليمان التيمي- في قول الله: ﴿تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى﴾، قال: المنافقون، وأهل الكتاب
عن أُبيّ بن كعب، وعبد الله بن مسعود -من طريق أبي العالية- أنهما كانا يقرآن: (فامْضُواْإلى ذِكْرِ اللهِ)
عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن بن عوف: أنّ فاطمة بنت قيس أخبَرتْه أنها كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المُغيرة، فطلّقها آخر ثلاث تطليقات، فزعمتْ أنها جاءتْ رسولَ الله ﷺ في خروجها من بيتها، فأمرها أن تنتقل إلى ابن أُمّ مكتوم الأعمى، فأبى مروان أن يُصدّق فاطمة في خروج المُطلّقة من بيتها، وقال عروة: إنّ عائشة أنكرتْ ذلك على فاطمة بنت قيس
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: جاء سَيلٌ باليمامة، فذَهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي ﷺ: هذا المحروم
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، والربيع بن أنس، مثله
عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، ﴿لا وزَرَ﴾، قال: لا غار، لا مَلْجأ
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق شَبيب- في قوله: ﴿كَلّا لا وزَرَ﴾، قال: لا حِصْن
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق شَبيب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: هل مِن طبيب شافٍ؟
عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق أبان- ﴿وسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهُورًا﴾، قال: إنّ أهل الجنة إذا أكلوا أو شربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دَعَوا بالشراب الطّهور، فيَشربون، فيطهّرهم، فيكون ما أكلوا وشَربوا جُشاء بريح مِسك، يَفيض من جلودهم، وتضْمُر لذلك بطونهم
عن عبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدريّ: الشَّفع: الخَلْق، قال الله تعالى: ﴿وخَلَقْناكُمْ أزْواجًا﴾ [النبأ: ٨]، والوتر: هو الله - عز وجل -