قال الحسن البصري: قدّر الله لكلّ شيء مِن خلْقه قدره الذي ينبغي له
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الحكم﴾ يعني: القضاء ﴿إلا لله﴾ في التوحيد، ﴿أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾ يقول: أمر اللهُ أن يُوَحَّد، ويعبد وحده، له التوحيد
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: «يقوم الناس لرب العالمين أربعين سنة شاخصةً أبصارُهم، ينتظرون فصْل القضاء، حتى يُلجِمهم العَرق من شِدّة الكرب»
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾، قال: قُتل كيف قدّر حين قال: ليس بشعرٍ. ثم قُتل كيف قدّر حين قال: ليس بكهانة
علَّق ابنُ تيمية (٦/٥٣٦) على قول مجاهد بقوله: «وقول مجاهد في قوله: ﴿قَدَّرَ فَهَدى﴾: هدى الإنسان للسعادة والشقاوة. يبيّن أنّ هذا عنده مما دخل في قوله: ﴿قَدَّرَ فَهَدى﴾، أي: هدى السعداء إلى السعادة التي قدّرها، وهدى الأشقياء إلى الشقاء الذي قدّره»
عن إبراهيم التيميّ -من طريق الثوري- قال: قدْر يوم القيامة على المؤمن قدْر ما بين الظهر إلى العصر
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِي قَدَّرَ فَهَدى﴾ الذي قدّر الولد في بطن أُمّه تسعة أشهر، فلما بلغ الوقت هداه للخروج مِن بطن أُمّه، وأيضًا قوله: ﴿قَدَّرَ فَهَدى﴾ يعني: قدّر الذَّكَر والأنثى؛ فعلّمه كيف يأتيها، وكيف تأتيه
عن سفيان الثوري، ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾، قال: في قضاء الملك مَن سَرَقَ اتَّخَذَه عبدًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل﴾: قضاء قضاه على القوم كما تسمعون
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «المُلك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة»