إيضاح الوقف والابتداء

ولا يتم الكلام على قوله: (والأرض) لأن «الرب» عز وجل مرفوع بـ (الرحمن) (والرحمن) به. ومن قرأ: {رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن} بالخفض كان الوقف على قوله {لا يملكون منه خطابا} ولا يتم لقوله (جزاء من ربك)، كأنه قال: «جزاء من ربك رب السماوات» ومن قرأ: (رب السماوات والأرض) بالخفض، وقرأ (الرحمن ) بالرفع كان تمام الكلام على قوله: (وما بينهما) ثم يبتديء (الرحمن) على معنى: هو الرحمن.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله : {إلا من اتخذ عند الرحمن وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} قال : المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض وأخرج ابن أبي شيبة عن مقاتل بن حيان {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} قال : العهد الصلاح. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} قال : من مات لا يشرك بالله شيئا عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا > ! < إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا > ! < إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا > ! قال : العهد الصلاح # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : ! < إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا > ! عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الرحمن

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

جعفر بن كلاب بن ربيعة العامري ... 393 عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن عطية الغرناطي ... 135 عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ... 23 عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الشهير بابن رجب ... 254 عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي ... 486 عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد الأنصاري ... 377 عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي ... 478 عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي ... 500 عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي ... 44 عبد الرحمن بن مطعم البناني البصري ... 284 عبد الرحيم بن الحسن بن علي الأرموي

التفسير الوسيط

يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [النساء: 78] ، ولن تستطيعوا أن تهربوا منه، {لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن قوله: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 35] جاء في الخبر: يحاط على الخلق بلسان من نار شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 35] والشواظ: اللهب الذي لا دخان معه، وقرأ ابن كثير بكسر الشين، وهو لغة أهل مكة، ومثله صوار من بقي وصوار، وقوله: {وَنُحَاسٌ} [الرحمن: 35] وهو الدخان، وهو قول ابن عباس في رواية {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ} [الرحمن: 37] لنزول الملائكة، {فَكَانَتْ وَرْدَةً} [الرحمن: 37] كلون الفرس

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرحمن مَا عَبَدْنَاهُمْ}، أي: وقال هؤلاء المشركون: لو شاء الرحمن قال مجاهد: لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعني الأوثان، والمعنى: هو أمرنا بعبادتها، دل على ذلك: قوله: {مَّا فهذا الرد عليهم لا يحتمل أن يكون رد الظاهر من قولهم: {وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرحمن مَا عَبَدْنَاهُمْ} والتقدير: {وَجَعَلُواْ الملائكة الذين هُمْ عِبَادُ الرحمن إِنَاثاً} {مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} أي: ما لهم بقولهم الملائكة إناثاً من علم، وقيل: إن ذلك مردود على ما قبله، والتقدير: وقالوا لو شاء الرحمن

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

33 43 33 < < الرحمن : ( 33 ) يا معشر الجن . . . . . فاخرجوا { لا تنفذون إلا بسلطان } أي حيث ما كنتم شاهدتم حجة الله وسلطانا يدل على أنه واحد 35 < < الرحمن مرة وهذا مرة وهو في يوم القيامة يحاط على الخلق بلسان من نار { فلا تنتصران } أي تمتنعان 37 < < الرحمن } انفرجت أبوابا لنزول الملائكة { فكانت وردة } في اختلاف ألوانها كالدهن واختلاف ألوانه 39 < < الرحمن > > { فيومئذ لا يسأل عن ذنبه } سؤال استفهام ولكن يسألون سؤال تقريع وتوبيخ 41 < < الرحمن : ( 41

مفاتيح الغيب

العقلية أن يكون ذكره سابقاً على ذكر غيره ، وهذا السبق في الذكر لا يحصل إلا إذا كان قراءة بسم الله الرحمن جزء : 1 رقم الصفحة : 27 الحجة الخامسة عشرة : أن بسم اللهالرحمن الرحيم لا شك أنه من القرآن في سورة النمل ثم إنا نراه مكرراً بخط القرآن ، فوجب أن يكون من القرآن كما أنا لما رأينا قوله (الرحمن : 13) تعالى : الله" فنزل قوله : {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـانَ } (الإسراء : 11) فكتب "بسم الله الرحمن الحجة الثالثة : لو كان قوله بسم الله الرحمن الرحيم آية من هذه السورة : لزم التكرار في قوله الرحمن الرحيم