أضواء البيان

[17/2]،وقد تقدمت شواهد هذا في "سورة هود". قال الإمام أبو عبد الله المازري رحمه الله: الضمير في «أراه» عائد إلى الله سبحانه وتعالى، ومعناه: أن النور وقوله صلى الله عليه وسلم: "رأَيت نوراً" معناه: رأيت النور فحسب، ولم أر غيره.

أضواء البيان

النكاح لذكر المشرك والمشركة، والقول بأن نكاح الزاني للمشركة والزانية للمشرك، منسوخ ظاهر السقوط؛ لأن سورة "النور" مدنية، ولا دليل على أن ذلك أحل بالمدينة، ثم نسخ. النساء: 24]، وهو شامل بعمومه الزانية والعفيفة، وعموم قوله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور

أضواء البيان

وقال ابن القيم في "زاد المعاد"، ما نصه: وأما نكاح الزانية فقد صرح الله سبحانه وتعالى بتحريمه في سورة "النور"، وأخبر أن من نكحها فهو إما زان أو مشرك، فإنه إما أن يلتزم حكمه سبحانه، ويعتقد وجوبه عليه أو لا ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} ، ولا يخفى أن دعوى النسخ للآية بقوله: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور

تأويلات أهل السنة

وجائز أن يكون قوله: (ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ) وليس على الأمر بالرجوع من وراء والتماس النور، ولكن على التوبيخ والتعيير، أي: النور إنما يطلب من وراء هذا اليوم؛ أي: من قبل هذا اليوم، لا يطلب فيه، واللَّه أعلم. جائز أن يكون السور الذي ذكر الذي ضرب بينهم ما ذكر في سورة الأعراف؛ حيث قال: (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

الظالمين بإسكان النون وتخفيفها لعنة برفع التاء وأشار إليهم بقوله: نصه سما واستثنى منهم البزي ثم قال: وفي النور الترجمتين القراءة بنصب النون من أن وتشديدها ونصب التاء من لعنة، وقوله: أوصلا أي أوصل هذا الحكم إلى سورة النور لنافع.

مفاتيح الغيب

يستحقه من التقريب أو الإبعاد المسألة الرابعة قال قتادة عاتبه الله كما تسمعون في هذه الآية ثم رخص له في سورة النور فقال فَإِذَا اسْتَذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ ( النور 62 ) المسألة

مفاتيح الغيب

فقال أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مّن رَّبّهِ واعلم أنا بالغنا في سورة الباهرة عليها أكثر كانت قسوتها وظلمتها أقل إذا عرفت هذه القاعدة فنقول أما شرح الصدر فهو ما ذكرناه وأما النور فهو عبارة عن الهداية والمعرفة وما لم يحصل شرح الصدر أولا لم يحصل النور ثانياً وإذا كان الحاصل هو القوة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الحكم الذي ذكرناه مبيِّن في التنزيل في سورة "النور" في قوله تعالى { وَإِذَا دعوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ } إلى قوله { بَلْ أولئك هُمُ الظالمون } [ النور

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

سلم اتقوا الشرك الاصغر قالوا وما الشرك الأصغر قال الرياء قال صلى الله عليه و سلم عليه وسلم من قرأ سورة قرأ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إلى آخرها عند مضجعه كان له نورا يتلألأ من مضجعه إلى مكة حشو ذلك النور حتى يقوم عن مضجعه وإن كان مضعجه بمكة فتلاها كان له نورا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور

جامع لطائف التفسير

وهذا الحكم الذي ذكرناه مبيِّن في التنزيل في سورة "النور" في قوله تعالى { وَإِذَا دعوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ } إلى قوله { بَلْ أولئك هُمُ الظالمون } [ النور