ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
"الآيات، فلما اكتنف الآية ما ذكرته مما هو نقيض الوارد فى آية الأنعام ناسب ذلك التقييد بحرف الوعاء إذ الحقاب وإنه لغفور رحيم "، وفى الأعراف: "إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم " للسائل أن يسأل عن اختصاص آية الأعراف بزيادة اللام المؤكدة فى الخبر وسقوطها من آية الأنعام؟ والجواب والله أعلم أن آية الأنعام لما وأما آية الأعراف فقد ورد قبلها قوله تعالى: "وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب
شرح المخللاتي
، وقد عدها غير المكي(1) آية واحدة لذلك وعدها المكي آيتين أولاهما (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) (2) وآخرها (شَهِيَد) على قول، والثانية: (وَإِنْ تَفْعَلُوْا) إلى (عَلِيْم)(3) وعلى كون شهيد رأس آية عند المكي الرَّسُولُ)(6) وآخرها (المَصِيْر) وفيها كلمة تشبه الفاصلة وهي (وَالمُؤمِنُوْن) لمشاكلتها لطرفيها فتظن رأس آية وفيها أيضاً كلمة تشبه الفاصلة من حيث انقطاع الكلام عندها وهي (وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) فتظن رأس آية تعالى (لَنْ تَرَاْنِي) وقوله تعالى (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) لكون الكلام ينقطع بعهما فيُظَنَّان رأسي آية
مقدمة التحرير و التنوير
صفحة : 82 وعلى أن البسملة مختلف في كونها آية من أول كل سورة غير براءة، أو آية من أول سورة الفاتحة فقط ورووا ذلك عمن تلقوا، فأما الذين منهم يروون اجتهادا أو تقليدا أن البسملة آية من أول كل سورة غير براءة، ظاهر، وقراءة البسملة في أوائل السور واجبة عندهم لا محالة في الصلاة وغيرها، وأما الذين لا يروون البسملة آية وبهذا تعلم أنه لا ينبغي أن يؤخذ من قراءتهم قول لهم بأن البسملة آية من أول كل سورة كما فعل صاحب الكشاف
إعراب القرآن
انتصب {آية} على الحال وهذا على مذهب من يجيز تعداد الحال لذي حال واحد. يجوز أن يحذف النائب والمنوب عنه ولذلك لم يجر مجراه في جميع أحكامه، وأجاز أبو البقاء والحوفي أن يكون {آية } بدلاً من {بيضاء} وأجاز أبو البقاء أن يكون حالاً من الضمير في {بيضاء} أي تبيض {آية}. وقيل منصوب بمحذوف تقديره جعلناها {آية} أو آتيناك {آية}.
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
ثم انتقل إلى أمثلة أخرى من القرآن طبق عليها قواعد الإرداف والجمع على نفس النمط السابق، فذكر آية الطهارة الآية، ثم آية اللعان في سورة النور "والذين يرمون أزواجهم إلى آخر أربع آيات، ثم آية الحجاب في السورة المذكورة وتحدث عن إرداف باقي السبعة عليه كما تقدم، ثم مثل أيضا من السورة نفسها بمثال ثالث وهو آية الاستئذان: " ثم ساق ما فيها من قراءات على النسق نفسه، ثم انتقل إلى المثال الأخير وهو آية الجمع بين الاستفهامين في
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
. (¬2) سورة الأعراف: آية (29). (¬3) سورة الحج: آية (5). (¬4) سورة يس: آية (78). (¬5) سورة القيامة: آية (36 - 38). (¬6) سورة القيامة: آية (40).
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
أحد عشر نقلاً(¬2)، وقد استعرضت هذه النقول ، لعلها تعطي تصوراً عن حقيقة هذا الكتاب ، فوجدتها ما بين آية مجملة بينتها السنة ، أو آية عامة جاءت نصوص أخرى فزادت عليها أحكاماً ، أو آية عامة دلت السنة على أنه أريد بها الخصوص ، أو آية عامة بقيت على عمومها ، أو آية صرف الأمر فيها من الوجوب إلى الندب.
الناسخ والمنسوخ
في آية (كتب عليكم إذا/ حضر أحدكم الموت) / ابن عباس/ 421 - قسم لي أبو موسى بهذه الآية: (وإذا حضر/ القسمة (آية:/ (وعلى الذين يطيقونه) / ابن عباس/ 60 - كانت رخصة فمن شاء افتدى ومن شاء صام/ فنسخها .. / ابن شهاب في آية: (واللذان يأتيانها منكم) / ابن عباس/ 239 - كانت المرأة في الجاهلية تنذر إن عاش لها/ ولد. (آية (لا إكراه في الدين) / الشعبي/ 516 - كانت الوصية للوالدين والأقربين/ الحسن البصرى/ 425 - كان حلف نزول آية: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ) / مجاهد/ 172 - كان الرجل إذا مات وترك امرأته اعتدت سنة/ ابن عباس/ 232
الناسخ والمنسوخ
الموضوع رقم الأثر- ذكر من قال بإحكام آية الأنعام (كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده) 38، 39، 40 - ذكر من قال بنسخ آية الأنعام (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) 41، 42، 43، 44 - ترجيح أبي عبيد لإحكام (وإذا حضر القسمة) 44، 45، 46 (وآتوا حقه يوم حصاده) ودلالته في ذلك 47، 48، 49، 50 - قول الطبري بنسخ آية الليل 45 باب ذكر الصيام وما نسخ منه: - نسخ الطعام والشراب والنكاح في الصوم 51، 57 - ذكر من قال بنسخ آية ) وبيان معناها 67، 71 - ترجيح أبي عبيد قراءة: (وعلى الذين يطيقونه) والحكم بنسخها 71 - ذكر الخلاف في آية
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة العنكبوت آية 57. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 239. (¬3) سورة الروم آية 11. (¬4) انظر النشر في القراءات العشر ح 3 ص 241. (¬5) سورة الأحزاب آية 2. (¬6) سورة الأحزاب آية 9. (¬7) انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 248. (¬8) سورة الأحزاب آية 1.