التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال أيضًا: ({ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني أجل الموت، والأجل المسمى: أجل الساعة والوقوف عند الله). 4 - وقيل (يعني تشكون في أمر الساعة). وقال: (الشك. وقرأ قول الله: {فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} [هود: 17].
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة. فإذا جاءتهم الساعة بغتة، فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ تندمًا: {يَاحَسْرَتَنَا عَلَى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
والأعمال والآجال، فإذا تكامل قضاء الله وقدره في إيجاد ما كتب إيجاده، وسبقت به كلمته وحق قوله، أقام الله الساعة رضي الله عنها قالت: [كان رجال من الأعراب جُفاةً يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسألونه: متى الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ورواه ابن ماجه من طريق عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: [بين يدي الساعة مسخٌ، وخَسْفٌ، الحديث الثالث: أخرج البخاري وأحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [لا تقوم الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
- صلى الله عليه وسلم -: [لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهَر الفتن، ورواه ابن ماجه من طريق عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بلفظ: [بين يدي الساعة مسخٌ، وخَسْفٌ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ابن جرير: (يقول تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: {قُل} يا محمد لسائليك من المشركين عن الساعة ذلك {وَمَا يَشْعُرُونَ} يقول: وما يدري من في السماوات والأرض من خلقه متى هم مبعوثون من قبورهم لقيام الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وتأكيد اقتراب الساعة والناس في لهو وغفلة، وأولى بهم أن يلتفتوا لما ينجيهم من السجود للَّه وتعظيمه وحده وقال مجاهد: ({أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} قال: اقتربت الساعة). فالمعنى: اقتربت القريبة، وهي القيامة.
إشارات الإعجاز
فمجئ الصبح بعد كل ليلة، والربيع بعد كل شتاء - بناء على حركة تلك الساعة - يشير اشارة خفية ويرمز رمزا دقيقا بتولد صبح ربيع الحشر من تلك الساعة الكبرى.
تفسير أحمد حطيبة
عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وغير ذلك من العلامات العشر الكبرى للساعة، وعندها تقترب الساعة تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء:98] فعندما تقوم الساعة
قانون التأويل
تأويلهن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بيسير، ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم، ومنه آي يقع تأويلهن عند الساعة على ما ذكر من الساعة، ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من الحساب والجنة والنار ..