محاسن التأويل
الله عليه وسلم: وإنما أحلت لي ساعة من نهار ، صريح في أنه إنما أحل له سفك دم حلال في غير الحرم في تلك الساعة خاصة، إذ لو كان حلالا في كل وقت، لم يختص بتلك الساعة، وهذا صريح في أن الدم الحلال في غيرها حرام فيها ، فيما عدا تلك الساعة.
لباب التأويل في معاني التنزيل
قيل: هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس: زلزلة الساعة قيامها فتكون معها يَوْمَ تَرَوْنَها أي الساعة وقيل الزلزلة تَذْهَلُ قال ابن
التفسير المظهري
مرتبة من الفضل والحسن والشرف كان حقيقا بين بكونان « 1 » مقصودين للناس بذاتهما لا نعرض وغاية وإتيان الساعة وشرف لا بد من إتيانه - والكفر في نفسه ذل وخسران لا بد من التحرز عله فلو لا أخبر اللّه تعالى بإتيان الساعة من نفسى أى اخفيه غاية الإخفاء - والحكمة في الإخفاء التهويل والتخويف لا لهم إذا لم لعلموا متى تقوم الساعة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
إليه على هذا الحد ، وليس هذا كإضافة قوله تعالى : وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [الزخرف : 85] ، لأن الساعة مفعول بها على الحقيقة ، أي إنه يعلم الساعة وحقيقتها ، فليس أمرها على ما الكفار عليه من إنكارها. السراج من أن معنى «مالك يوم الدين» أنه يملك مجيئه ووقوعه ، فإن الإضافة إلى اليوم كإضافة المصدر إلى الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ } ، وذلك" أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرنا عن الساعة الله، أرد علمها إلى الله " ، فقال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: فإن كنت رددت علمها، يعني علم الساعة إلى الله، فإن الملائكة والخلق كلهم ردوا علم الساعة "، يعني القيامه، إلى الله عز وجل، { وَ } يعلم { وَمَا
روح البيان ط إحياء التراث
خرد جوقدر فتيل {وَقِيلِهِ} : القول والقيل والقال كلها مصادر قرأ عاصم وحمزة بالجر على أنه عطف على الساعة ؛ أي : عنده علم الساعة وعلم قوله عليه السلام شكاية. وقرأ الباقون بالنصب عطفاً على محل الساعة ؛ أي : وعنده أن يعلم الساعة وقيله أو على سرهم ونجواهم ، أو على وذلك لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ، بما لا يحسن اعتراضاً إن كان مرفوعاً معطوفاً على علم الساعة
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة) قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا لَتَأْتِيَنَّكُمْ} [سبأ:3] أي: قل يا رسول الله: بلى، وكلمة بلى تعني نعم بعد الإنكار، فهم أنكروا فكان A بلى ستأتي الساعة (بلى وربي) أمره الله أن يقسم بربه أن الساعة آتية لا محالة، ((عَالِمِ الْغَيْبِ)) صفة لربي. وقد ورد القسم على قيام الساعة في ثلاثة مواضع: الموضع الأول: في سورة يونس، والآية: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ رسول الله عليه الصلاة والسلام كذلك نقسم ونقول للمنكرين الكافرين: بلى وربي لتبعثن، بلى وربي إن يوم الساعة