نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والمراد - والله أعلم - أنه لا يجعل سبحانه في قلب أحد من عباده الصالحين عليهم إجنة , لأن الود - كما قال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما قدم - كما هو دأب الصالحين - الشكر , علم أنه يفعل في العرش ما لأجله أحضره , تشوفت النفس إليه فأجيبت

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصلاة والسلام , ولإهلاك قوم لوط عليه الصلاة والسلام , تحقيقاً لانتقامنا من المجرمين , وإنعامنا على الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان السياق لإثبات يوم الدين وإهلاك المفسدين , ولمن طال ابتلاؤه من الصالحين ولم يجد له ناصراً من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

السلام , قال منادياً منادة الخواض بإسقاط الأداة : {رب} أي أيها المحسن إلي {هب لي من} أي ولداً من {الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أتبعه فضله فقال : {ويعفو عن كثير*} ولولا عفوه وتجاوزه لما ترك على ظهرها من دابة ويدخل في هذا ما يصيب الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن يُؤَدُّوا فرائض الله، ويجتنبوا محَارمه( لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ) في مَدْخل الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

والابدال: قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحد منهم أبدل الله مكانه بآخر.

الجامع لأحكام القرآن

قال الحليمي: والعدس والزيت طعام الصالحين، ولو لم يكن له فضيلة إلا أنه ضيافة إبراهيم عليه السلام في مدينته

الجامع لأحكام القرآن

ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين