جامع البيان في تأويل آي القرآن

تدعو الله فلا تسأله شيئا إلا أعطاك ، فادعه يجعلنا أنبياء ! لا والله حتى نرى الله جهرة ، حتى يطلع الله إلينا (4) فيقول: هذا كتابي فخذوه، فما له لا يكلمنا كما كلمك أنت يا موسى، (5) فيقول: هذا كتابي فخذوه؟ وقرأ قول الله تعالى:(لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة)، قال: فجاءت قال: ثم أحياهم الله من بعد موتهم ، وقرأ قول الله تعالى:(ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون). قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقاموا بإذن الله فكبروا تكبيرة رجل واحد . وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم } وهم الذين قالوا لنبيهم { ابعث ملكاً نقاتل في سبيل الله لهم : موتوا ، ومر رجل بها وهي عظام تلوح ، فوقف ينظر فقال { أنى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة وأخرج البخاري والنسائي عن عائشة قالت « سألت رسول الله A عن الطاعون فأخبرني أنه كان عذاباً يبعثه الله وأخرج سيف في الفتوح عن شرحبيل بن حسنة قال : قال رسول الله A

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { أفمن اتبع رضوان الله } يعني رضا الله فلم يغلل في الغنيمة { كمن باء بسخط من الله } يعني كمن استوجب سخطاً من الله في الغلول فليس هو بسواء ، ثم بين مستقرهما فقال وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج { أفمن اتبع رضوان الله } قال : أمر الله في أداء الخمس { كمن باء بسخط من الله } فاستوجب سخطاً من الله . عند الله } [ الأنفال : 4 ] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن رسول الله A قال : « اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله أن رسول الله A قال : « يا أيها الناس إن النساء عندكم عوان ، أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة له منها ولداً ، ويجعل الله في تزويجها خيراً كثيراً . أن يعطف عليها فيرزق الرجل ولدها ويجعل الله في ولدها خيراً كثيراً . : وكان الحسن يقول : عسى أن يطلقها فتتزوج غيره فيجعل الله له فيها خيراً كثيراً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال رسول الله A « إن الله لا يمحو السيء بالسيء ولكن السيء بالحسن » . قال : « اتق الله إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها . قال : قلت : يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال : هي أفضل الحسنات » « . وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله A » ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طلست فقال رسول الله A : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال : نعم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: « كنا مع رسول الله A في أصل الشجرة التي قال الله في القرآن ، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله A وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه ، فقال رسول الله A لعلي : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم خرج علينا ثلاثون شاباً عليهم السلاح ، فثاروا في وجوهنا ، فدعا عليهم رسول الله A ، فأخذ الله بأسماعهم فخلى سبيلهم فأنزل الله { وهو الذي كف أيديهم عنكم } » . وسيف رسوله ، فيومئذ سمي سيف الله ، يا رسول الله إرمِ بي أين شئت ، فبعثه على خيل فلقيه عكرمة في الشعب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس في قوله وذروا ظاهر الإثم وباطنه قال : نهى الله عن ظاهر الإثم وباطنه وتأكلون مما قتلتم أنتم فأنزل الله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ قالوا : فما قتل الله تحرمونه وما قتلتم أنتم تحلونه ؟ فأنزل الله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه صلى الله عليه و سلم قالوا : أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها ؟ قال : الله قتلها قالوا : فتزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما قتله الله حرام ؟ فأنزل الله ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" لما حضر القتال ورسول الله صلى الله عليه و سلم رافع يديه يسأل الله النصر ويقول : اللهم إن ظهروا على هذه العصابة ظهر الشرك ولا يقوم لك دين وأبو بكر رضي الله عنه يقول : والله لينصرنك الله ويبيضن وجهك فأنزل الله عز و جل ألفا من الملائكة مردفين عند أكتاف العدو وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أبشر يا أبا بعنان فرسه بين السماء والأرض فلما نزل إلى الأرض تغيب عني ساعة ثم نزل على ثنايا النقع يقول : أتاك نصر الله بضرب على الأعناق وعلى البنان مثل سمة النار قد أحرق به وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن هذه الآية يحول بين وقلبه قال " يحول بين المؤمن والكفر ويحول بين الكافر وبين الهدى " وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله يعمله أو يهتدي له وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله واعلموا أن الله يحول بين يحول بين المرء وقلبه قال : قد سبقت بها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ وصف لهم عن القضاء قال لعمر عنه : رحمك الله ودعا له بخير وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن رضي الله عنه في قوله يحول بين المرء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعد هذا في الأسارى فإما منا وإما فداء محمد الآية 4 فجعل الله النبي والمؤمنين في أمر الأسارى بالخيار إن شاءوا قتلوهم وإن شاءوا استعبدوهم وإن شاءوا فادوهم وفي قوله لولا كتاب من الله سبق يعني في الكتاب الأول المغانم والأسارى حلال لكم لمسكم فيما أخذتم من الأسارى عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا قال : وكان الله ابن أبي حاتم عن جابر بن زيد رضي الله عنه قال : ليس أحد يعمل عملا يريد به وجه الله يأخذ عليه شيئا من الآخرة أريدوا ما أراد الله وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله لولا كتاب من الله سبق