الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حَدَّثَنَا النضر بن شميل (¬1)، أخبرنا شعبة (¬2)، عن قتادة (¬3)، عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير (¬4)، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يقرأ هذِه الآية: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1)} قال: "يقول ابن (1)} إلى قوله: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3)} يعني في القبر (¬7). ¬__________ (¬1) ثِقَة ثبت. (¬2) ابن والطبري في "جامع البيان" 3/ 284، وابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 444، والبيهقي والحجاج بن أرطأة كثير الخطأ والتدليس =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تقول العرب: ماله سعنة ولا معنة أي: شيء قليل، فسمي (¬3) الزكاة والصدقة والمعروف ماعونًا لأنه قليل من كثير وقيل: الماعون ما لا يحل منعه مثل الماء والملح والنار (¬5)، يدل عليه ما: [3655] أخبرنا ابن فنجويه (¬6) ونسبه ابن منظور في "لسان العرب" 13/ 410 إلى الزجاج، وهو في "معاني القرآن" 4/ 15 في تفسير سورة المؤمنون . (¬5) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 8/ 553، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 20/ 215. (¬6) ثقة، صدوق كثير بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبته من (ب)، (ج)، وهو لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬8) أبو سعيد الدونقي، قال ابن
ناسخ القرآن ومنسوخه
. __________ 1 في (هـ): هذه الآية، وهي ساقطة في (م). 2 ذكر ابن كثير في تفسيره4/ 109، نحوه عن السدي. 3 وأما ابن كثير فيورد قول النسخ عن السدي، ثم يرد ذلك بأن هذه مكية وأن آية السيف بعد الهجرة. انظر تفسير القرآن العظيم 4/ 109. 4 الآية (20) من سورة الشورى. 5 الاية (18) من سورة الإسراء. 6 أورد هذا القول النحاس في ناسخه بسند ضعيف عن الضحاك عن ابن عباس، كما ذكره عنه مكي بن أبي طالب بدون إسناد، وقال
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
. ¬_________ (¬1) انظر: ابن جرير (12/ 72)، ابن كثير (2/ 168)، البحر المحيط (4/ 212). (¬2) انظر: المفردات وللوقوف على الأقوال المشار إليها راجع: القرطبي (7/ 74)، ابن كثير (2/ 168) وقد تم استدراك النقص هنا من كلام الشيخ رحمه الله عند تفسير الآية (33) من سورة الأعراف.
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
ويقول ابن كثير: (وهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر، فإن المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها) (¬4) في قوله تعالى: { حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ } ] " قول أبي عبيد: قال أبو عُبيد القاسم ابن والقول بأن الصدفين: الجبلين هو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ومجاهد، وقتادة، والضحاك(¬7). ¬__ البيان للطبري: 8/219. (¬2) معاني القرآن للنحاس: 4/234. (¬3) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 10/342. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 5/155. (¬5) غريب الحديث لأبي عبيد: 1/55. (¬6) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
أشار ابن عقيل في كلامه إلى أن النكاح حقيقة في الوطء ، واستدل بأنه يستعمل في موضع لا يجوز فيه العقد ، قال ابن كثير : ( يحرم الله تعالى زوجات الآباء تكرمة لهم وإعظاماً واحتراماً أن توطأ من بعده حتى إنها لتحرم والله أعلم . ¬__________ (¬1) بصائر ذوي التمييز 5/ 118 . (¬2) تفسير ابن كثير 2/ 875 . (¬3) أضواء البيان
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
. "(¬2) وقال ابن كثير : " أي ليس بذليل فيحتاج أن يكون له وليٌّ أو وزير أو مشير، بل هو تعالى خالق الأشياء وقد سمى الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية في الإسراء بآية العز(¬5). ¬__________ (¬1) رواه عنه ابن جرير في تفسيره 15/217 ، وينظر : تفسير ابن كثير 3/69. (¬2) معاني القرآن وإعرابه 3/265. (¬3) تفسيره 3/
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم منهم ابن عباس –رضي الله عنهما-ومجاهد والشعبي وابن زيد( ¬1) وبه قال الطبري(¬2) والنحاس(¬3) والبغوي(¬4) والقرطبي(¬5) وابن كثير(¬6) وغيرهم. ـــــــــــــــ وقيل : هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء وهو مروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وطاووس انظر " لسان العرب " مادة " بله " . (¬11) أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان " 17 / 268 ، وانظر " تفسير ابن كثير " 6 / 48 .
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
." (¬1) ثم ذكر ابن كثير خمسة أوجه في الجمع بين الآية والحديث. ومثله ما فعله ابن حجر عند قوله: { ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [النحل: 32] وقوله لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ } [البقرة: 180]. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (1/305) بتصرف يسير، وانظر (المسالة السادسةَ عشرة) (والخامسة َوالعشرين) (والسادسة والعشرين)