بيان المعاني
أتبيعه بغلامك فسطاس، اغتنمه أبو بكر وباعه، فقال المشركون: ما فعل ذلك إلا ليد كانت له عنده فأنزل الله هذه الآية تكذيبا لهم بقوله: ليس لأحد عند أبي بكر «نِعْمَةٍ تُجْزى 19» . مطلب في أبي بكر رضي الله عنه وأمية غضب الله عليه: وقد أجمع المفسرون على عود الضمير لأبي بكر، وان ليس إلا أنه بعيد عن المغزى مخطئ المرمى، لما فيه من نفي التخصيص بأبي بكر وجعل الآية عامة في المؤمن والكافر وليعلم انه ما فعل أبو بكر ما فعله من الاعتاق «إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى 20» أي طلب مرضاته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد شابَه مقامُ أبي بكر الصديققِ مقامَ مؤمن آل فرعون إذ آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم حين سمع دعوته ولم أبي مُعيط إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( والنبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة ) يخنقه بثوبه فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكب عقبة ودفَعه وقال : { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم }. وإن أبا بكر كان يُظهر إيمانه وبذل ماله ودمه" وأقول : كان أبو بكر أقوى يقيناً من مؤمن آل فرعون لأن مؤمن آل فرعون كتم إيمانه وأبو بكر أظهر إيمانه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عباساً وعلياً بمثل ما نشد القوم أتعلمان ذلك؟ قالا نعم قال فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال أبو بكر أنا ولي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنتم حينئذ وأقبل على علي وعباس وقال تذاكران أن أبا بكر عمل فيه كما تقولان والله يعلم إنه لصادق راشد تابع للحق ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبي بكر فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيهما بما عمل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر والله يعلم إني فيه لصادق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأتُ علي أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، أخبركم الإمام أبو منصور محمد بن أسعد المعروف بحفدة العطاري فأقرَّ به، قال: حدثنا الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي (1) ، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي، حدثنا موسى 2) يحيى (3) ، عن عائشة بنت طلحة (4) ، عن عائشة أم المؤمنين رضي __________ (1) يعقوب بن أحمد بن محمد أبو بكر الصيرفي، حدث بنيسابور عن الحسن بن أحمد المخلدي وأحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف، وغيرهم، توفي
جامع البيان في القراءات السبع
حدثنا ابن مجاهد، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر، مولى بني سليم، قال حدثنا هشام بن عمار، بإسناده بن أبي حسان: فحدثنا الفارسي عبد العزيز بن محمد النحوي، قال حدثنا عبد الواحد بن عمر البزاز، قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، قال حدثنا هشام بإسناده، عن ابن عامر «2». 832/ 219 - وأما طريق أبي بكر الباغندي: فأخبرني أحمد بن عمر بن محفوظ، القاضي في الإجازة، قال حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان، قال حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطي الباغندي، قال حدثنا هشام بإسناده عن ابن عامر «3». 833/ 220 -
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
قالون، وأحمد بن يزيد الحلواني عنه، ومن رواية [ورش] (¬1) طريق الأصبهاني عنه، وبقراءة عاصم من رواية أبي بكر وحفص عنه، فأما أبو بكر فمن طريق يحيى بن آدم والعليمي عنه فعنه، وأما حفص فمن طريق عبيد وهبيرة والقوّاس وقال: وأما كتاب «السبعة» لابن مجاهد فأخبرني به أبو الحسن محمد بن أحمد بن توبة المقرئ قراءة عليه وأنا قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هزار مرد (¬3) الصريفيني، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني (¬4)، قال: أخبرنا الإمام أبو بكر بن مجاهد رحمه الله.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وممن أنكرها سنداً ومتناً أبو بكر ابن العربي المالكي(¬5) ، فقد بين بطلانها في عشر مقامات(¬6) . ¬______ ____ (¬1) هو أحمد بن الحسين بن علي ، أبو بكر ، من أئمة الحديث ، ولد سنة 384هـ ، من مؤلفاته : الأسماء انظر : وفيات الأعيان 1/75 ترجمة (28) ، وشذرات الذهب 3/304 . (¬2) ذكره عنه أبو حيان 6/352 ، والمناوي في الفتح السماوي 2/842 ،ولم أجده في كتبه . (¬3) هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري ، أبو محمد ، عالم انظر : سير أعلام النبلاء 18/184 ، والأعلام 4/254 . (¬4) الفصل 4/48 . (¬5) هو أبو بكر ، محمد بن عبد الله
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
ولم يتحدث أبو عبيد عما تم بعد ذلك أي عن الطور الأخير الذي وقع فيه الإجماع على اختيار قراءات السبعة وحدهم ولقد تولى الإمام السخاوي اتمام هذا التصنيف تأسيسا على ما ذكره أبو عبيد في الجرد التاريخي السالف، فأشار انبنى عليها اختيار قراءات أولئك السبعة خاصة فقال: "فلما كان العصر الرابع سنة ثلاثمائة وما قاربها، كان أبو بكر بن مجاهد(¬1)ـ رحمه الله ـ (ت 324) قد انتهت إليه الرياسة في علم القراءة، وتقدم في ذلك على أهل ذلك أحد إلى تصنيف قراءة هؤلاء السبعة"(¬2). ¬__________ (¬1) - هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 855 """" قوله تعالى : ولا تتبدلوا 4730 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، الوجه الثالث : 4732 حدثنا أحمد بن مهدي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى ين يمان ، عن سفيان ، عن اسماعيل بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى ين يمان ، ثنا سفيان ، عن أبي صالح مثله وقبله : ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب قال : لا تعجل بالرزق الحرام قبل ان ياتيك الرزق الحلال الذي قدر لك . 4735 حدثنا أبو زرعة : ثنا يحيى بن الوجه الثاني : 4736 حدثنا أحمد بن مهدي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن يحيى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
للجن، وخمس وعشرون للوَحْش (¬7)، وخمس وعشرون للطير (¬8)، وكان له ¬__________ (¬1) أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الأثرم، الطائي، صاحب أحمد بن حنبل روى عن: أحمد بن جواش الحنفي وأحمد بن الحجاج الشيباني وأحمد بن "تاريخ بغداد" 5/ 110، "تهذيب الكمال" 1/ 476، "تقريب التهذيب" (103). (¬2) سنيد بن داود المصيصي، أبو علي وروى عنه: أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة وأحمد بن سعيد الجال وأبو بكر بن هانئ الأثرم وغيرهم. "تهذيب الكمال" للمزي 12/ 161، "تقريب التهذيب" لابن حجر (2646). (¬3) حجاج بن محمد المصيصي، الأعور أبو