هذا القرآن في مائة حديث نبوي

قال بعض الصالحين : علمت أن أهل القرآن يسألون كما يسأل الأنبياء ( أي يوم القيامة ) وفي الحديث الشريف نهي

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

تمثلت على صور هؤلاء، وكثير من هؤلاء يظن أن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه أو غيره من الأنبياء أو الصالحين

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

المعجزات عندهم، وهم ضاهوا سلفهم من المعتزلة الذين قالوا : المعجزات هي خرق العادة، لكن أنكروا كرامات الصالحين

إعراب القرآن - النحاس

على أن الذبيح إسحاق لأنه أخبر جل وعز أنه فدى الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم حين قال هب لي من الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لما ذكر الله سبحانه حال الكافرين أتبعه بحكاية حال عباده الصالحين وجعله من جملة ما يقال للكفار يومئذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومن الصالحين > ! فعلم يوسف أن ذلك أمر من الله لسبب خير

مناهل العرفان في علوم القرآن

مقام أمين من وجوب اتباع الأمثلة الطيبة والتأسي بمن أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الصالحين

مباحث في التفسير الموضوعي

جاءت قصة ذي القرنين في خاتمة القصص السابقة لتبرز القيم الصحيحة واقعًا متمثلًا في سيرة أحد عباد الله الصالحين