جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) [سورة قال الله عز وجل: (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [سورة الذاريات:36] ، أي لوطًا من العذاب، قال الله عز وجل: (وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [سورة النساء: 65] ثم إنه نسخ:"لا إكراه في الدين" فأمر بقتال أهل الكتاب في" سورة براءة" (4) . __________ (1 هذا ولم يذكر أبو جعفر هذا الأثر في تفسير آية"سورة النساء"، ولم يجعلها قولا غير الأقوال التي ذكرها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف « إن رجلاً كانت معه سورة عن أبي أمامة « أن رهطاً من الأنصار من أصحاب النبي A أخبروه أن رجلاً قام من جوف الليل يريد أن يفتتح سورة وأخرج مسلم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى الأشعري قال : كنا نقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين لنا في الخمر بياناً شافياً فإنها تذهب المال والعقل ، فنزلت { يسألونك عن الخمر والميسر } التي في سورة البقرة ، فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت الآية التي في سورة وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قال « لما نزلت سورة البقرة ، نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله A عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة النحل بمكة . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله . وأخرج النحاس من طريق مجاهد ، عن ابن عباس قال : سورة النحل نزلت بمكة سوى ثلاث آيات من آخرها فانهن نزلن وأخرج ابن جرير عن أبي بن كعب قال : دخلت المسجد فصليت فقرأت سورة النحل ، وجاء رجلان فقرآ خلاف قراءتنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة « ص » فسجد فيها ، فلما قضى وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير « أن رسول الله A قرأ سورة » ص « وهو على المنبر ، فلما وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي مريم قال : لما قدم عمر الشام أتى محراب داود عليه السلام ، فصلى فيه ، فقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيهم ، ونصروا على الفيل ، وعبدوا الله سبع سنين ، وفي لفظ عشر سنين لم يعبده أحد غيرهم ، ونزلت فيهم سورة عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قريش ، وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون ، وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله A : « إن الله فضل قريشاً بسبع خصال : أنا منهم ، وأن الله أنزل فيهم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ سورة النساء: 65] ثم إنه نسخ:"لا إكراه في الدين" فأمر بقتال أهل الكتاب في" سورة براءة" (4) . __________ (1 هذا ولم يذكر أبو جعفر هذا الأثر في تفسير آية"سورة النساء" ، ولم يجعلها قولا غير الأقوال التي ذكرها .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقالوا: أنزلت"سورة المائدة" بالمدينة. ولد نبيكم صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، وخرج من مكة يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وأنزلت:"سورة وليس في خبر أحمد"وأنزلت سورة المائدة.." ، ولذلك لما ذكره ابن كثير في تفسيره ، 2: 68 ، عن هذا الموضع من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ) [ سورة قال الله عز وجل:( فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [سورة الذاريات:36] ، أي من العذاب، قال الله عز وجل:( وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ) [سورة