الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أبي مالك قال : كان بين حيين من الأنصار قتال كان لأحدهما على الآخر الطول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم فنزلت الآية {الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} قال ابن وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : لم يكن لمن كان قبلنا دية إنما هو القتل والعفو فنزلت هذه الآية في قوم أكثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن شهاب في قوله {وأن تصوموا خير لكم} أي أن الصيام خير لكم من الفدية. وأخرج مالك وأحمد ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن خزيمة والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر في قوله {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} قال : من أدركه رمضان في أهله ثم أراد أخرج ابن جرير عن الحسن وابراهيم النخعي قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة. بن حُمَيد وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن جَرِير والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي في "سُنَنِه" عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر ، أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر وكان إذا سئل عن القنوت قال : ما وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} قال : هم يهود. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله} قال : بخلوا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله. يؤد زكاته مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - فيقول : أنا مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن عم ثابت بن وداعة - وثابت يومئذ يتيم في حجره من الأنصار - أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ابن أخي يتيم في حجري فماذا يحل لي من ماله قال : أن تأكل من ماله بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله ولا تأخذ وأخرج ابن المنذر عن عطاء قال : خمس في كتاب الله رخصة وليست بعزيمة قوله {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف وأخرج أبو داود والنحاس كلاهما في الناسخ ، وَابن المنذر من طريق عطاء عن ابن عباس {ومن كان فقيرا فليأكل
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
فيها ثلاثة أقوال: الأول: أنها منسوخة بقوله تعالى: {والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} روى عن ابن عباس وغيره وعزي إلى مالك. الثاني: أنها ناسخة لآية المائدة فلا يجوز نكاح مشركة كانت كتابية أو غيرها، ويعزي هذا القول إلى ابن عمر ، فمن حديث الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية قال: حرم الله المشركات
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
324 - وأخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهم -: {وجلعناكم شعوباً وقبائل} [الحجرات: 22]، قال: الشعوب سورة (ق) 325 - أخرج البخاري عن مجاهد بن جبر رحمه الله قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها سورة (الذاريات) 326 - أخرج أبو داود، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {كانوا قليلاً من - صلى الله عليه وسلم -: «أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك». 329 - وأخرج الترمذي عن ابن
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
وفي قوله تعالى (بِيَدِكَ الْخَيْرُ) آل عمران/26 قال ابن الجوزي: الباء بمعنى في (¬1) . في يوم بدر وفي سحر (¬2) . 7- البدل: علامتها عند المرادي أن يحسن في موضعها كلمة (بدل) كما في قول قريط ابن وذكر لها هذا المعنى كلٌ من ابن هشام (¬4) ، والسيوطي ووضع علامتها كالمرادي (¬5) وابن مالك كما في الخلاصة
الناسخ والمنسوخ
عن أبي موسى الأشعري أنه قال نزلت سورة نحو براءة ثم رفعت وروى هبة الله البغدادي في كتابه عن أنس بن مالك وهي لو أن لأبن آدم واديين من ذهب لابتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى إليهما رابعا فلا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وكذلك روى ابن مسعود قال أقرأني النبي صلى الله عليه و سلم آية فحفظها حفظي فلم أجدها وغدوت على مصحفي فإذا التوراة بيضاء فأخبرت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لي يا ابن