تفسير الشعراوي
للموت حقيقة، فإذا ما تسلل للإنسان فإنه يسلب الروح منه، وبذلك نستطيع أن نفهم قول الحق سبحانه وتعالى في سورة الملك: {تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الذي خَلَقَ الموت والحياة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك: 1 - 2] . ووصف الحق أمر الموت والحياة في سورة الملك وقدم لنا الموت على الحياة؛ مع أننا في ظاهر الأمر نرى أن الحياة
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 35] قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ وقيل أراد أنه لا ينبغى لأحد من بعدي أن يسأل الملك، بل يجب أن يكل أمره إلى الله فى اختياره له. وإنما سأل الملك لسياسة الناس، وإنصاف بعضهم من بعض، والقيام بحقّ الله، ولم يسأله لأجل ميله إلى الدنيا. ويقال لم يطلب الملك الظاهر، وإنما أراد به أن يملك نفسه، فإن الملك- على الحقيقة- من يملك نفسه، ومن ملك لا نستطيع أن نتصور وقوع نبى كسليمان أو كداود في مثل هذه المزالق التي لا ينحدر إليها نبى. (2) آية 55 سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن النسوة اللاتي قطعن أيديهن دون امرأة العزيز تسهيلاً للكشف عن أمرها ، لأن ذكرها مع مكانة زوجها من الملك ربما يصرف الملك عن الكشف رعياً للعزيز ، ولأن حديث المُتّكأ شاع بين الناس ، وأصبحت قضية يوسف عليه السّلام مشهورة بذلك اليوم ، كما تقدم عند قوله تعالى : { ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه } [ سورة يوسف حصل من المَلِك لَمّا أُبلغ إليه اقتراح يوسف عليه السّلام مع شدة تشوقه إلى حضوره بين يديه ، أي قال الملك ووقوع هذا بعد جملة { ارجع إلى ربك } [ سورة يوسف : 50 ] إلى آخرها مؤذن بكلام محذوف ، تقديره : فرجع فأخبر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة التغابن مدنية في قول الأكثرين ، وقال الضحاك : مكية ، وقال الكلبي : مدنية وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن سورة التغابن نزلت بمكة إلا آيات من آخرها نزلت بالمدنية في عوف بن مالك {بسم الله} مالك الملك فلا كفء له ولا مثيل {الرحمن} أي : الذي وسع الخلائق بره الجليل {الرحيم} الذي خص زائدة ، أي : ينزه الله تعالى ، قال الجلال المحلي : وأتى بما دون من تغليباً للأكثر {له} أي : وحده {الملك والحمد بالله تعالى ، وذلك بأنّ الملك على الحقيقة له ، لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه ، والقائم به والمهيمن
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 230 [سورة آل عمران (3) : آية 25] فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ وقيامة الكفار يوم الحشر ، وقيامة الأحباب فى الوقت ، ولشرح هذا تفسير طويل «1» قوله جل ذكره : [سورة آل فهذا تعليم الحق كيفية الثناء على الحق ، أي صفنى بما أستحقّه من جلال القدر فقل : يا مالك الملك لا شريك لك ولا معين ، ولا ظهير ولا قرين ، ولا مقاسم لك فى الذات ، ولا مساهم فى الملك ، ولا معارض فى الإبداع. حتى نعلم أن الملك لك ، والملك من المخلوقين من تذلّل له ، ومنزوع الملك ممن تكبّر عليه فتجمّل الخلق فى
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة ص (38) : آية 35] قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ وقيل أراد أنه لا ينبغى لأحد من بعدي أن يسأل الملك ، بل يجب أن يكل أمره إلى اللّه فى اختياره له. وإنما سأل الملك لسياسة الناس ، وإنصاف بعضهم من بعض ، والقيام بحقّ اللّه ، ولم يسأله لأجل ميله إلى الدنيا ويقال لم يطلب الملك الظاهر ، وإنما أراد به أن يملك نفسه ، فإن الملك - على الحقيقة - من يملك نفسه ، ومن لا نستطيع أن نتصور وقوع نبى كسليمان أو كداود في مثل هذه المزالق التي لا ينحدر إليها نبى. (2) آية 55 سورة
قاموس القرآن
سورة الملك هو الذي أنشأكم يعني خلقكم مثلها في سورة المؤمنين ثم أنشأناه خلقاً آخر وقال تعالى في سورة الأنعام كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين يعني كما خلقكم وقال تعالى في سورة الواقعة ونُنْشِئكم فيما لا تعلمون يقول نخلُقُكُم ونحوه الثاني نُشِّيءَ يعني أنْبِتَ قوله تعالى في سورة الزخرف أو من يُنْشَأ في الحليةِ يعني في سورة الأنبياء أم اتخذوا آلهة من الأرض هم يُنشرون كقوله تعالى في سورة الملائكة وإليه النشور مثلها في سورة الفرقان بل كانوا لا يرجون نشوراً أي لا يخافون بعثاً @
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
المؤمنون ، من الآية 14 . (¬2) سورة غافر ، من الآية 64 . (¬3) سورة الزخرف ، من الآية 85 . (¬4) في ز : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَلِ } " ، سورة الرحمن ، من الآية 77 . (¬5) سورة الفرقان ، من الآية 1 . (¬6) سورة الملك ، من الآية 1 . (¬7) 10) سورة الفرقان ، من الآية 10 . (¬8) 11) سورة الفرقان ، من الآية 61 . (¬9) 12) سورة الأعراف ، من الآية 54 . و " سورة " ساقطة من : " جـ " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: وهو أن يقال إن هذه الشهب جنس آخر غير الكواكب المركوزة في الفلك فهذا أيضاً مشكل لأنه تعالى قال في سورة : {تَبَارَكَ الذى بِيَدِهِ الملك} [ الملك : 1 ] ، {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رُجُوماً للشياطين} [ الملك : 5 ] فالضمير في قوله : {وجعلناها} عائد إلى المصابيح ، فوجب أن تكون تلك المصابيح الباقية ، وأما قوله تعالى : {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رُجُوماً للشياطين} [ الملك
عقد الدررفيما صح في فضائل السور
قراءتها كل ليلة تمنع من عذاب القبر عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : من قرأ { تبارك الذي بيده الملك وكنا في عهد رسول الله نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في كل ليلة ، فقد أكثر } رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي3404 والسلسلة الصحيحة 585 سورة الكهف حفظ عشر آيات الكهف ، عصم من الدجال ) رواه مسلم في صحيحه 809 فضل قراءة سورة الكهف مطلقاً: عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا إلى