الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْخَطِيب فِي تَلْخِيص الْمُتَشَابه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: من قَرَأَ الثَّلَاث الْأَوَاخِر من الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أنزل الله آيَتَيْنِ من كنوز الْجنَّة كتبهما الرَّحْمَن بِيَدِهِ قبل أَن يخلق لَيْلَة وَقَالَ: أعطي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة من كنز تَحت الْعَرْش وَأخرج أَبُو يعلى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْعَظِيم الْحَلِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَوَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن ربيعَة وَعِكْرِمَة بن أبي جهل وَصَفوَان بن أُميَّة فِي رجال من قُرَيْش إِلَى من كَانَ مَعَه تِجَارَة عَنْهُمَا أنزل الله {إِن الَّذين كفرُوا يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ليصدوا عَن سَبِيل الله} إِلَى قَوْله { الْأَحَابِيش من بني كنَانَة يُقَاتل بهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سوى من استجاش من الْعَرَب فَأنْزل الله هَذِه الْآيَة وهم الَّذين قَالَ فيهم كَعْب بن مَالك رَضِي الله عَنهُ: وَجِئْنَا إِلَى موج الشَّيْخ عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زيد بن حارثة بزينب بنت جحش كما مر فى تفسير الآية التى قبل هذه أنزل الله سبحانه ) وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ( أى واذكر إذ تقول للذى أنعم الله عليه وهو زيد بن حارثة أنعم الله عليه بالإسلام وأنعم عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن أعتقه من الرق وكان من سبي الجاهلية اشتراه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى الجاهلية وأعتقه وتبناه وسيأتى فى بيان سبب نفسك ما الله مبديه ( وهو نكاحها إن طلقها زيد وقيل حبها ) وتخشى الناس ( أى تستحيهم أو تخاف من تعيبرهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا __________ (1) الأثر: 16661 - خبر عمر هذا رواه أبو جعفر من طرق. وانظر تخريج الخبر التالي، وروايته في المسند من طريق عبد الله بن عمرو بن مرة، عن عمرو بن مرة، عن سالم، ثم رواه أيضا 5: 282، من طريق وكيع، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن ثوبان. لا؛ قلت له، ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمع من جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وذكر غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكرنا من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، فإن ما قاله مجاهد من أن الله يُقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على عرشه، قول غير مدفوع صحته، لا من جهة خبر ولا نظر، وذلك لأنه لا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن التابعين بإحالة ذلك. : الله عزّ وجلّ بائن من خلقه كان قبل خلقه الأشياء، ثم خلق الأشياء فلم يماسَّها، وهو كما لم يزل، غير أن إذ كان من قولهم إن بينونته من عرشه، وبينونته من أرضه بمعنى واحد في أنه بائن منهما كليهما، غير مماسّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله في ذلك { ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام . . . } » . كلها ، ويبست هذه البحور الثمانية ، وكلام الله كما هو لا ينقص ، ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله ، وذلك في حكم الله قليل . وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال « قال رسول الله A ما شاء الله أن يقول . الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله } وفيه يقول : علم الله أكثر من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن حفصة Bها قالت : سمعت رسول الله A يقول : « يأتي جيش من قبل المشرق يريدون رجلاً من أهل مكة أم سلمه Bها سمعت رسول الله A يقول « يعوذ عائذ بالحرم فيبعث إليه بعث ، فإذا كان ببيداء من الأرض خسف بهم وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن أم سلمة قالت : قال رسول الله A « يبايع الرجل من أمتي بين الركن والمقام إليه رجل من قريش أخواله كلب ، فيهزمهم الله قال : وكان يقال إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب » . وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريره Bه قال : قال رسول الله A « المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالاً ، والذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فأرسلوا إلى رسول الله A يسألونه لحماً ، فقال : أو ليس قد ظللتم من اللحم شباعاً؟ قالوا : من أين فوالله وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أكل لحم أخيه في الدنيا وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا وابن مردويه « عن عبيد مولى رسول الله A أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله لإحداهما قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد حتى قاءت نصف القدح ، وقال للأخرى قيئي ، فقاءت من قيح ودم وصديد حتى ملأت القدح ، فقال رسول الله A : » إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكرنا من الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين، فإن ما قاله مجاهد من أن الله يُقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على عرشه، قول غير مدفوع صحته، لا من جهة خبر ولا نظر، وذلك لأنه لا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن التابعين بإحالة ذلك. : الله عزّ وجلّ بائن من خلقه كان قبل خلقه الأشياء، ثم خلق الأشياء فلم يماسَّها، وهو كما لم يزل، غير أن إذ كان من قولهم إن بينونته من عرشه، وبينونته من أرضه بمعنى واحد في أنه بائن منهما كليهما، غير مماسّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا __________ (1) الأثر : 16661 - خبر عمر هذا رواه أبو جعفر من طرق وانظر تخريج الخبر التالي ، وروايته في المسند من طريق عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم ورواه الترمذي في كتاب التفسير ، من طريق عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن منصور ، بنحوه ، وقال : " لا ؛ قلت له ، ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمع من جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، وذكر غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " .