جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال أنس بن مالك: قرأ عمر (عَبَسَ وَتَوَلَّى حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن حميد، عن أنس، قال: قرأ عمر بن الخطاب رضى الله عنه (عَبَسَ وَتَوَلَّى حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس، قال: قرأ عمر: (وَفَاكِهَةً حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن خليد بن جعفر، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن أنس، عن عمر رضي الله عنه أنه قال: إن هذا هو التكلف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله { إن الله لا يظلم مثقال ذرة } قال : رأس نملة حمراء . وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن عمر قال : نزلت هذه الآية في وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن ماجة وابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : « يؤتى بالعبد يوم القيامة فينادي مناد على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح Bه { إذا الشمس كوّرت } قال : نكست . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { إذا الشمس كوّرت } قال : اضمحلت . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك Bه { إذا الشمس كوّرت } قال : ذهب ضوءها { وإذا النجوم انكدرت } قال : تساقطت وأخرج عبد بن حميد وابن حاتم عن قتادة Bه { إذا الشمس كوّرت } قال : ذهب ضوءها فلا ضوء لها { وإذا النجوم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم { وإذا العشار عطلت } قال : هي الإِبل { وإذا الوحوش حشرت }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طرق عن جابر بن عبد الله قال « عادني رسول الله A وأبو بكر في بني سلمة ماشيين وأخرج عبد بن حميد والحاكم عن جابر قال « كان رسول الله A يعودني وأنا مريض فقلت : كيف أقسم مالي بين ولدي وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ومسدد والطيالسي وابن أبي عمر وابن منيع وأخرج عبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وصححه النسائي وابن ماجه عن عمرو بن الأحوص . أحل من نفسه ، ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع ، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ، وإن كل دم في الجاهلية موضوع وأول دم أضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب عن رسول الله A قال : « لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته؟ » وأخرج عبد بن حميد وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه النسائي والبيهقي عن طلق بن علي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن ابراهيم عن عبد الله قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله وأخرج الحاكم في تاريخه والبيهقي بسند فيه مجهول عن ابن عمر قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله A ، فاحتملها وأخرج الطبراني وإسمعيل بن عبد الغافر الفارسي في الأربعين والبيهقي عن الحسين بن علي قال : « كنا على مائدة أنا ، وأخي محمد بن الحنفية ، وبني عمي عبد الله بن عباس ، وقثم ، والفضل ، فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس ، فقال للحسين : تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة؟ فقال : سألت أبي فقال : سألت رسول الله A فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الله بن عمرو قال : لا يدخل حظيرة القدس متكبر . وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن مسعود Bه قال : المتكبرون يجعلون يوم القيامة في توابيت من نار فتطبق عليهم . وأخرج الطبراني عن السائب بن يزيد ، عن النبي A قال : « » لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر أنا عبد ابن عبد أجْلِس جلسة العبد وآكل أكل العبد ، أني قد أوحي إلي أن تواضعوا ولا يبغ أحد على أحد ، أن وأخرج البيهقي عن يحيى بن أبي كثير قال : أفضل العمل الورقع ، وخير العبادة التواضع .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج آدم ابن أبي إياس وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في المعرفة عن مجاهد Bه في قوله : { وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أنس Bه { لا يمسه إلا المطهرون } قال : الملائكة عليهم السلام . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { لا يمسه إلا المطهرون } قال : ذاكم عند رب العالمين { لا يمسه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن سعيد بن جبير Bه في قوله : { في كتاب مكنون } وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر Bهما أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئاً .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله عذره فقال : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول إلى قوله : شديد العقاب وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى قال : من قريظة جعله الله لمهاجرة قريش خصوا به وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري في قوله : ما أفاء الله على رسوله من أهل عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري وأخرج أبو داود وابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : كان لرسول الله الله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا في حرفين في سورة الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَفَاء الله على رَسُوله من أهل الْقرى فَللَّه وَلِلرَّسُولِ} إِلَى قَوْله: {شَدِيد الْعقَاب} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {مَا أَفَاء الله على رَسُوله من أهل الْقرى} قَالَ: من قُرَيْظَة جعله الله لمهاجرة قُرَيْش خصوا بِهِ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن الزُّهْرِيّ الله عَلَيْهِ وَسلم لأحد تخلف عَنهُ عِنْد مخرجه الْحُدَيْبِيَة أَن يشْهد مَعَه خَيْبَر إِلَّا جَابر بن عبد الله بن عَمْرو بن حزَام الْأنْصَارِيّ وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عمر بن الْخطاب قَالَ