التفسير المنير
على مهل وتدبر وإمعان، وليعملوا به تفصيلا، فإنهم لو أخذوا بجميع الفرائض في وقت واحد لنفروا. 6- هدد الله الكتاب آمنوا به عن يقين، ولم يتمالكوا أنفسهم عند سماعه إلا السجود لله خاضعين خاشعين باكين من خشية الله دين الله، وأن البكاء لا يقطعها ولا يضرها. وقال أبو حنيفة: إن كان من خوف الله لم يقطع، وإن كان من وجع قطع. دعاء الله بالأسماء الحسنى [سورة الإسراء (17) : الآيات 110 الى 111] قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حاتم بسنده الحسن عن قتادة قوله (ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا) أي: بطاعة الله وكانوا ينكرون أن يُسمى الله باسمه الرحمن، كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للكاتب: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم" فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم، ولكن اكتب ولهذا أنزل الله (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) الإسراء: 110، أي: هو الله وهو الرحمن.
التفسير المنير
ونحوه من العمى والعرج، فأصبح ذلك مخرجا لذوي الأعذار المبيحة لترك الجهاد عن مساواتهم للمجاهدين في سبيل الله فلا لوم ولا عتاب لهم لتوافر نياتهم الطيبة بالجهاد عند القدرة، روى البخاري وأحمد وأبو داود أن رسول الله من واد إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله: وهم بالمدينة؟ قال: نعم وهم بالمدينة، حبسهم العذر» . ثم أخبر الله تعالى عن فضيلة المجاهدين على غير أولي الضرر القاعدين عن الجهاد: وهي أن الله رفع المجاهدين ووعد الله كلا ممن جاهد وقعد عن الجهاد لعذر أو عجز مع تمني الجهاد: الحسنى وهي الجنة والجزاء الجزيل، لكمال
اللباب في علوم الكتاب
النِّعمة، ونظيره ما أمرهم به من التكبير عند فراغ رمضان، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ العدة وَلِتُكَبِّرُواْ الله على مَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 185] ، وقال في الأضاحي: {كذلك سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ الله على والثاني: كقوله: {فاذكروا الله كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ} [البقرة: 200] ، و {واذكروا الله في أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ وقيل: المراد مواصلة الذكر بالذِّكر؛ كأنه قيل لهم: اذكروا الله واذكروه، أي: اذكروه ذكراً بعد ذكر؛ كما وقيل: المراد بالذكر الأول: ذكر الله بأسمائه وصفاته الحسنى، والمراد بالثاني: الاشتغال بشكر نعمائه والشُّكر
التفسير القيم من كلام ابن القيم
لأنه يطلب ما يحبه الشيطان من فساد الناس، وزوال نعم الله عنهم، كما أن إبليس حسد آدم لشرفه وفضله، وأبى وربما يعبده من دون الله، حتى يقضي له حاجته، وربما يسجد له. وهم الذين سحروا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وفي الموطأة عن كعب قال: «كلمات أحفظهن من التوراة، لولاها لجعلتني يهود حمارا: أعوذ بوجه الله العظيم، الذي لا شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى، ما علمت منها
المكتفى في الوقف والابتدا
وأقبح من هذا وأشنع الوقف على المنفي الذي يأتي بعده حرف الإيجاب نحو قوله {لا إله إلا الله} و {ما من إله إلا الله} و {لا إله إلا أنا} وشبهه. لو وقف واقف على ما قبل حرف الإيجاب من غير عارض لكان ذنباً عظيماً، لأن المنفي في ذلك كل ما عبد غير الله والذين كفروا وكذبوا بآياتنا} و {الذي كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم. و {للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له} و {أنهم أصحاب النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} [ الأنبياء : 3 ] وقولكم : { اتخذ الرحمن وَلَداً } [ مريم : 88 ] وكثيراً ما يستعمل الوصف في كتاب الله والحاكم وصححه ، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : لما نزلت { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله وأخرج ابن مردويه ، والضياء في المختارة عنه قال : جاء عبد الله بن الزبعري إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية : { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثل قوله : { أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَناً فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حسرات إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } [ فاطر : ثم قال : { وَمَن يُضْلِلِ الله } يعني : من يخذل عن دينه الإسلام ، ولا يوفقه { فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } يعني : ما له من مرشد إلى دينه غير الله تعالى. مِن وَاقٍ } يعني : ملجأ يلجؤون إليه فيمنعهم من عذاب الله تعالى.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فإن قلت : هلاّ ذكر الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : لما علم وشهر أن الإيمان بالله تعالى المحاذير ، ولا يتمالك أن لا يخشاها ؟ قلت : هي الخشية والتقوى في أبواب الدين ، وأن لا يختار على رضا الله غيره لتوقع مخوف ، وإذا اعترضه أمران : أحدهما حقّ الله ، والآخر حق نفسه أن يخاف الله ، فيؤثر حقّ الله استشعار الخشية والتقوى ، اهتداؤهم دائر بين عسى ولعل ، فما بال المشركين يقطعون أنهم مهتدون ونائلون عند الله الحسنى .
تفسير السلمي
2 < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > 2 ! عليه : عاينوا أوقات ترتيبكم وتقديركم قبل آدم ومحمد صلى الله عليه وسلم | والإنتساب إلى آدم ، والإفتخار بمحمد صلى الله عليه وسلم ليس كالإفتخار بمن قدسك في الأزل . | | وقال أيضاً : ! قال : كونوا كأبي بكر رضي الله عنه إذ ورد عليه | فوادح الأمور لا يؤثر على سره حين قال للنبي صلى الله عليه عليه وسلم بالإستسلام ، وأمر محمداً صلى الله عليه وسلم بالعلم | فقال : !