من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
وما ذكره الحافظ ابن كثير في تفسير آية هود من احتمال "أن تكون هذه الآية نزلت قبل فرض الصلوات الخمس ليلة هو من زخرف القول، لوقوع حادثة الإسراء والمعراج قبل الهجرة، وفرضية الصلاة ليلته عند التحقيق، فقد أورد ابن مشروعية الصلاة يصلي ركعتين صباحاً ومثليهما مساءً كما كان يفعل إبراهيم عليه السلام"(4). __________ (1) تفسير ابن كثير2/473. (2) يعني حجر إساعيل بجوف الكعبة. (3) حديث المعراج أخرجه البخاري 3207، 3393، 3430، 3887
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ أبو عمرٍو، ورُويسٌ: (آدَم مِّن ربِّهِ) بإدغام الميم في الميم (¬1)، وقرأ ابنُ كثير: بنصبِ (آدَمَ) على أنها استقبلته وبلَغَتْهُ، والباقون برفعِ (آدَمُ)، ونصبِ (كَلِمَاتٍ) بكسر التاءِ مفعولًا (¬2)، قال ابن زرعة (ص: 94)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: 153)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: 75)، و"الكشف" لمكي (1/ 236)، و"تفسير الجزري (2/ 211)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: 134)، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 48). (¬3) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (1/ 35 - 36)، ومن طريقه ابن عساكر في =
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
ذكر ابن الجوزي– رحمه الله– في معنى قوله : ? قال ابن الجوزي : وهو في معنى الأول . وينظر أيضاً في ذكر الأقوال في الآيتين : تفسير الطبري : 9/ 449 ، 594 ، تفسير ابن كثير: 2/ 215 ، 243 ،
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن تيمية: "والله ـ سبحانه ـ مدحه بكونه خر راكعاً، وهذا أول السجود وهو خروره، فذكر سبحانه أول فعله 2/369)، وتفسير سورة (ص) لابن عثيمين (ص112). (¬2) القائل هو: الأضبط بن قريع، وسبق ذكره عند دراسة قول ابن خويز منداد في آية المائدة(55). (¬3) انظر: تفسير سورة (ص) لابن عثيمين (ص112). (¬4) انظر: تفسير ابن كثير
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن عطية : " لأنها على غير هدى ، فلا ثمرة لعملها إلا النصب ، وخاتمته في النار ، قالوا : والآية في قرآنية مقدم على ما عدم ذلك(¬7) ، وقد استدل بها شيخ الإسلام ، كما في الوجه الثالث . ¬__________ (¬1) تفسير ابن عطية 16/286 . (¬2) تفسيره 17/134 . (¬3) انظر : تفسير القرطبي 19/19 . (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم 10/ وذكره الثعلبي 10/187 ، وانظر : الدر 6/573 . (¬5) ذكره عنه الثعلبي 10/187 ، والسمعاني 16/212 ، وابن كثير
أقوال ابن دريد في التفسير
تفسير ابن دريد قوله تعالى : { مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ } بأن المراد : لا يصرُخ إذا صوّت ؛ ولذا سمي طالب الغوث والمغيث بذلك ؛ مراعاة لهذا المعنى . ¬__________ (¬1) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 1 / 295 ؛ وجامع البيان 13 / 201 - 202 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 7 / 2241 ؛ وتفسير ابن كثير 2 /
أقوال ابن دريد في التفسير
وما قرره ابن دريد ، يشهد له حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا إذا صلينا مع النبي - صلى الله عليه 166 ) ومسلم في صحيحه ، كتاب الصلاة ؛ باب التشهد في الصلاة ( 1 / 301 ) [ ح : 55 ] . (¬2) 2 ) انظر : تفسير وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 215 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 178 ؛ والخازن في تفسيره 6 / 169؛ وتفسير ابن كثير 4 / 343 ؛ ومحاسن التأويل 9 / 196. (¬4) 2 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 229 . (¬5) 3 ) انظر : معاني
أقوال القاضي عياض في التفسير
فالشطر في الآية بمعنى : النحو ، والجهة ، والتلقاء ، القصد وهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما-وأبي قال ابن قتيبة(¬8) :" شطر المسجد الحرام : نحوه وقصده" . : النحو " . (¬3) أخرجه عنهم الطبري في "جامع البيان " 2/660 – 661.وانظر " الدر المنثور " 1/ 269 ، " تفسير ابن كثير " 1 / 459 . (¬4) في " جامع البيان " 2 / 659 . (¬5) في " معالم التنزيل " 1 / 161 (¬6) في " المحرر المسير " 1 / 156 ، " البحر المحيط " 2 / 23 ، " إرشاد العقل السليم "لأبي السعود 1 / 174 . (¬8) في " تفسير
أقوال القاضي عياض في التفسير
قال ابن القيم(¬3) :" والسياق يدل عليه فإنه قال:{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } [النجم :5] وهو جبريل، {ذُو وقال ابن كثير(¬4) :" وقوله: { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى } إنما هو جبريل عليه السلام ، كما ثبت ذلك في الصحيحين ، عن عائشة أم المؤمنين، وعن ابن مسعود، وكذلك هو في صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنهم - ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا " . ¬__________ (¬1) في " فتح القدير " 5 / 106 . (¬2) في وانظر " معاني القرآن " للفراء 3 / 95، " بحر العلوم " 3 / 289، " الوسيط " 4 / 194 ، " تفسير القرآن " للسمعاني
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وهو مروي عن ابن عباس(¬1)-رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة(¬2)،وقال به ابن وهب(¬3)، والطبري(¬4)، والسمرقندي } (آل عمران: من الآية45) . ¬__________ (¬1) رواه عنه الطبري في جامع البيان(3/296)،وابن أبي حاتم في تفسير تفسيره (1/110) ... (¬7) معالم التنزيل(1/348) ... (¬8) الزمخشري في الكشاف (1/353)،النسفي في تفسيره(1/156)،ابن كثير في تفسير القرآن العظيم(1/317)،أبو السعود في تفسيره (2/3)،القاسمي في محاسن التأويل( 4/95) ... (¬