التفسير والمفسرون في العصر الحديث

يَعْمَهُونَ} [الحجر: 72] وأخذوا من هذا الحديث أيضًا أن بعثة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانت في آخر الساعة فما بين بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين قيام الساعة، كما بين العصر وغروب الشمس.

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

حاولوا التجرؤ على تحريف القرآن الكريم, ولكنهم فشلوا؛ لأن الله قد توعد بحفظه في الصدور والسطور إلى قيام الساعة نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (¬1) أي: أن الله قد حفظ القرآن وسيحفظه إلى قيام الساعة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقال قتادة: ({الْقَارِعَةُ}: الساعة). وقال وكيع: (سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة: القيامة). تعالى ذكره معظِّمًا شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها، أي شيء القارعة، يعني بذلك: أي شيء الساعة

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة (¬2) يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والإنس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 225 " ما إذا أتاهم عذاب الله أو أتتهم الساعة إلاّ أنّهم لمّا ادّعوه في غير تلك الحالة نزّلوا وأما إتيان الساعة فلا يُكشف إلاّ أن يراد بإتيانها ما يحصل معها من القوارع والمصائب من خسف وشبهه فيجوز

الجامع لأحكام القرآن

قاله الضحاك وقال ابن عباس : {لا يَتَسَاءَلُونَ} أي لا ينطقون بحجة وقيل : {لا يَتَسَاءَلُونَ} في تلك الساعة ، ولا يدرون ما يجيبون به من هول تلك الساعة ، ثم يجيبون بعد ذلك كما أخبر عن قولهم : {وَاللَّهِ رَبِّنَا

الجامع لأحكام القرآن

يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} قوله تعالى : {اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ} وما يريدك لعل الساعة والمعنى : لعل البعث أو لعل مجيء الساعة قريب.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{إن الله عنده علمُ الساعة} أي : وقت قيامها ، فلا يعلمه غيره ، فتأهبوا لها ، قبل أن تأتيكم بغتة. {ويُنزل الغيث} : عطف على ما يقتضيه الظرف من الفعل ، أي : إن الله يُثبت عنده علم الساعة ، ويُنزل الغيث

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وموقع جملة وإن الساعة لآتية ( في الكلام يجعلها بمنزلة نتيجة الاستدلال ، فمن عرف أن جميع المخلوقات خلقت فلذلك أعقب الله و ) وما خلقنا السموات والأرض ( بآية ) وإن الساعة لأتية ( ، أي أن ساعة إنفاذ الحقّ آتية

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وانتقل من الإخبار عن اعتقاده دوامَ تلك الجنة إلى الإخبار عن اعتقاده بنفي قيام الساعة . وقرينة التهكم قوله : ( وما أظن الساعة قائمة ).