الدر النثير والعذب النمير

النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت نزول الآية ميتاً، وكذلك قوله تعالى: {وَمَا هُوَ بِمَيّت} (¬3) في سورة الآية: 30 الزمر. (¬2) جزء من الآية: 30 الزمر. (¬3) جزء من الآية: 17 إبراهيم. (¬4) جزء من الآية: 49 الفرقان

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ومن الأمثلة التطبيقية على بعض ماتقدم قال: سورة الأنعام: تقدم القول في قوله {ميتا} (¬2) و {رسالاته} (¬ 3) ابن كثير: {يجعل صدره ضَيْقا حرجا} بالتخفيف وشدد الباقون، وكذلك الاختلاف في الفرقان (¬4).

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

حاجزًا من قدرته، فلا يختلط أحدهما بالآخر، فلا هذا يغيِّر ذاك، ولا ذاك يدخل في هذا، وقد مر بيانه في سورة الفرقان.

التفسير البسيط

واختاره أبو الهيثم (¬2) والأزهري (¬3)، واحتجوا بقوله: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1 ووافقه الذهبي، "المستدرك"، كتاب التفسير تفسير سورة الفاتحة 2/ 258، وانظر: "الدر المنثور" 1/ 36. (¬2)

التفسير البسيط

بها الكثرة؛ كقوله: {يُخرِجُكم طِفْلاً} (¬6)، وقوله: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} (¬7) [الفرقان من "الحجة" للفارسي: 3/ 57. (¬5) يريد بالشياع: الجمع والعموم، وشمول اللفظ المفرد لأكثر من فرد. (¬6) سورة

التفسير البسيط

وسبق الحديث عن هذه المسألة في سورة الفرقان عند قوله تعالى: {قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ

التفسير البسيط

. (¬4) عند تفسيره الآية (65) من سورة الفرقان.

التفسير البسيط

4) ومنه قوله تعالى: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان 5) انظر: "معاني الزجاج" 5/ 199. (¬6) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 63. (¬7) عند تفسيره الآية (106) من سورة

المحرر في علوم القرآن

الاتفاق والاختلاف إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: لم يختلف فيه لا في إجمال ولا في تفصيل، وهو أربعون سورة : يوسف مائة وإحدى عشرة، الحجر تسع وتسعون، النحل مائة وثمانية وعشرون، الفرقان سبع وسبعون، الأحزاب ثلاثة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 825 " ( سورة الفلق ) مكية ، وقيل : مدنية وآياتها 5 ( نزلت بعد الفيل ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم ومنه قولهم : سطع الفرقان ، إذا طلع الفجر .