المفردات في غريب القرآن
إِيَّاكَ نَعْبُدُ [الفاتحة/ 4] أو فصل بينهما بمعطوف عليه أو بإلا، نحو: نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ [الإسراء / 31] ، ونحو: وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء/ 23] .
المفردات في غريب القرآن
خفت قال تعالى: يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ [طه/ 103] ، وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها [الإسراء الخَفْض: ضدّ الرّفع، والخَفْض الدّعة والسّير اللّيّن وقوله عزّ وجلّ: وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِ [الإسراء
المفردات في غريب القرآن
سَبِيلٍ [الشورى/ 41] ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ [الشورى/ 42] ، إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا [الإسراء والسُّتْرَةُ: ما يستتر به، قال: لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [الكهف/ 90] ، حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء
المفردات في غريب القرآن
سَوْفَ يُرى [النجم/ 39- 40] ، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [الليل/ 4] ، وقال تعالى: وَسَعى لَها سَعْيَها [الإسراء / 19] ، كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء/ 19] ، وقال تعالى: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [الأنبياء/ 94
المفردات في غريب القرآن
إبراهيم عليه السلام: شاكِراً لِأَنْعُمِهِ [النحل/ 121] ، وقال في نوح: إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً [الإسراء كان تحجيلها بإحدى رجليها وإحدى يديها كهيئة الشِّكَالِ، وقوله: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [الإسراء
المفردات في غريب القرآن
فز قال تعالى: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ [الإسراء/ 64] ، أي: أزعج، وقال تعالى : فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء/ 103] ، أي: يزعجهم، وفَزَّنِي فلان، أي: أزعجني
شرح طيبة النشر
الزاى يعدّى بالتضعيف، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم على حد وبالحق أنزلناه وبالحق نزّل [الإسراء ثلاثى لازم، وفاعله ضمير ما، [وهو العائد، أى: بالذى نزل] (¬8) من الحق، وهو القرآن على حد وبالحقّ نزل [الإسراء
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
قوله تعالى: (وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) [الإسراء : 55] حيث وردت في سورة الإسراء وهي مكية. (¬4) وقوله تعالى: (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وأنتم شهداء} [آل عمران: 99] أي نبوة محمدٍ صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودًا} [الإسراء معناه أن صاحبه يشهد الشفاء والرحمة المشار إليهما بقوله: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سورة الزمر كما في المروي عن جابر بن زيد واعتمد عليه الجعبري كما في " الإتقان " ، وقد تقدم في سورة الإسراء مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً} إلى قوله : {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} [الإسراء