البحر المحيط في التفسير

ابن عطية ، أو بنو آدم ، قاله أبو معاذ ، أو أهل الجنة والنار ، قاله الصادق ، أو المرتزقون ، قاله عبد الرحمن أن يكون الإتباع في مرفوع أو منصوب ، ويكون الإعراب إذ ذاك على التقديرين مقدرا منع من ___________ (1) سورة النمل : 16/ 72. (2) سورة النساء : 4/ 105. [.....] (3) سورة يوسف : 12/ 23. (4) سورة القصص : 28/ 8. (5 ) سورة الأنبياء : 21/ 47. (6) سورة الأعراف : 7/ 57. (7) سورة الإسراء : 17/ 107.

البحر المحيط في التفسير

وَقَالَ ابْنِ زَيْدٍ: الضَّمِيرُ عَائِدٌ عَلَى الْكُفَّارِ أَيْ: وَاسْتَفْتَحَ الكفار __________ (1) سورة لقمان: 31/ 13. (2) سورة الأعراف: 7/ 128. [.....] (3) سورة الرعد: 13/ 33. (4) سورة الرحمن: 55/ 46. (5 ) سورة الأنفال: 8/ 19. (6) سورة الشعراء: 26/ 118. (7) سورة الشعراء: 26/ 169. (8) سورة الأعراف: 7/ 89. (9) سورة يونس: 10/ 88.

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 23 ، ص : 301 سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) قرأ العامة (سورة) بالرفع ، وقرأ طلحة أنزلناها ، أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف ، والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها ، وقال أو أتل سورة أو أنزلنا سورة ، وأما معنى السورة ومعنى الإنزال فقد تقدم ، فإن قيل الإنزال إنما يكون من

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن زيد : الضمير عائد على الكفار أي : واستفتح الكفار __________ (1) سورة لقمان : 31/ 13. (2) سورة الأعراف : 7/ 128. [.....] (3) سورة الرعد : 13/ 33. (4) سورة الرحمن : 55/ 46. (5) سورة الأنفال : 8/ 19 . (6) سورة الشعراء : 26/ 118. (7) سورة الشعراء : 26/ 169. (8) سورة الأعراف : 7/ 89. (9) سورة يونس : 10

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

قال عز وجل: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [سورة الأعراف:55]، ولكن المشهور عن نافع إظهارها (¬1). 2 - البسملة: لا خلاف بين ورش وحفص بل بين القراء بأن القارئ إذا افتتح القراءة بأول سورة ماعدا اختلف الفقهاء في البسملة هل هي آية من كل سورة أم لا: أولاً: الحنفية: قالوا إنها آية تامة من القرآن نزلت من الفاتحة، ومن أدلتهم كتابتها في المصاحف، مما يدلّ على أنها قرآن ولكن لا يعني ذلك أنها آية من كل سورة وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين "وفي رواية مسلم: لا يذكرون "بسم الله الرحمن

جماليات المفردة القرآنية

ويتحدث بمعيار لغوي بلاغي يؤيّد المفهوم الديني، وذلك على سبيل المثال في تفسيره البسملة، إذ يقول: «وفي الرحمن وقرين هذا إشارته إلى موافقة الصيغة للواقع، فإن فعل «نزّل» يعني عنده التواصل بالتدريج، وفي سورة البقرة هذا الذي وقع إنزاله هكذا على مهل وتدريج، فهاتوا أنتم نوبة واحدة من نوبه، وهلمّوا نجما واحدا من نجومه سورة للتأنيث جماله في الآية، فهو يقول: «فإن قلت: لم قيل مرضعة __________ (1) الزمخشري، الكشاف: 1/ 41. (2) سورة البقرة، الآية: 23. (3) الزمخشري، الكشاف: 1/ 238. (4) سورة الحج، الآية: 2. (5) انظر: أبو هلال العسكري

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 509 " 104 ( سورة الهمزة ) مكية بسم الله الرحمن الرحيم 2 ( ) وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ، لأن الله سبحانه وتعالى تابع في أوصافه والخبر عنه حتى فهم أنه يشير إلى شخص بعينه ، وكذلك قوله في سورة وتقدم الكلام في الهمزة في سورة ن ، وفي اللمز في سورة براءة ، وفعله من أبنية المبالغة ، كنومة وعيبة وسحرة

الأساس في التفسير

بين يدي سورة المرسلات: قدم الألوسي لسورة المرسلات بقوله: (وتسمى سورة العرف. وهي مكية. وهذه اللازمة تذكرنا باللازمة المكررة في سورة (الرحمن) عقب عرض كل نعمة من نعم الله على العباد: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ؟ ... * كما تذكرنا باللازمة المكررة في سورة (القمر) عقب كل حلقة من حلقات

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قيل: فإنّ النبي عليه السلام قد كتب إلى أهل الحرب: "بسم الله الرحمن الرحيم"؟ قال: إنما ذلك ابتداء، يدعُوهُم وقيل: سورة الأنفال والتوبة سورة واحدة، كلتاهما نزلت في القتال، تعدّان السابعة من الطول، وهي سبع، وما وقد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال؛ بعضهم: الأنفال وبراءة سورة واحدة. بينهما فرجة لقول من قال: هما سُورتان، وتركت (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) لقول من قال: هما سورة

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

تلك هي سورة الفرقان، في نظمها البديع وسياقها المحكم، ومنطقها القويم، وردها للشبهات، وبيانها لنظام الله المحكم في الكون، وبيانها الوافي عن المؤمنين عباد الرحمن، فإذا أردنا أن ندرك صلة هذه السورة المكية بما قبلها، وهي سورة النور المدنية فإنه لا يسعنا إلا أن نخر للأذقان سجدًا مسبحين مكبرين. ذلك أن موضوع السورتين موضوع متشابه، فكل منهما ترد شبهات ومطاعن، إلَّا أن سورة الفرقان ردت شبهات عن القرآن وعن الرسول عليه وآله الصلاة والسلام من حيث هو رسول الله، أما سورة النور فقد ردت شبهات عن الرسول -صلى