جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلِنَصْبِهِمْ ذَلِكَ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ الشَّهَادَةُ فِي قَوْلِهِ: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ الشَّهَادَةُ مَرْفُوعَةً بِقَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [النور

تفسير أحمد حطيبة

عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو أن النفوس المفارقة أذا أشرقت بالأنوار الإلهية واللوامع القدسية ، فإذا كانت متناسبة متشاكلة انعكس النور وضعت وضعاً متى أشرقت الشمس عليها انعكس الضوء من كل واحدة منها إلى الأخرى ، فهناك يقوى الضوء ويكمل النور

أحكام القرآن

السورة/ الصفحة «وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ/ 29/ النساء/ 383 «فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ»/ 61/ النور لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »/ 39/ النجم/ 415 «فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ»/ 6/ النور

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فاستعار لفظ الظلمات للكفر والضلالة، ولفظ النور للإيمان والهداية. ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} وحيث استعار النور فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ} أيضًا حيث شبه بقاء المنافقين في حندس نفاقهم وظلامه بمن ضرب بينهم، وبين النور

التفسير البسيط

ومعنى قوله {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور: 3] أن من تزوج زانية أو مشركة مقلوب إعادة للبيان والتأكيد وهو قوله {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور قوله {وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 3] أي (¬2) ذلك النكاح.

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

والسابع: في النور وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ «6» وقيل: إلى قوله: وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً* قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً الكهف: (66 - 67). (6) النور (10). (7) النور (20). (8) آخر القصص هو آخر الثلث الثاني في رواية هلال الوراق وعاصم الجحدري كما سبق.

الجامع لأحكام القرآن

، ويعطي المنافقين أيضا نورا خديعة لهم ، دليله قوله تعالى : {وَهُوَ خَادِعُهُمْ} وقيل : إنما يعطون النور وقال أبو أمامة : يعطى المؤمن النور ويترك الكافر والمنافق بلا نور. وقال الكلبي : بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور ، فبينما هم يمشون

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

: ما وعظ به من الآيات والمثل ، مثل قوله : {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور [النور : 12] إلخ ، {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ} [النور : 17].

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

والله تعالى أعلم. 278 الإشارة : وكم خَرَّبْنَا من قلوب وأخليناها من النور ، حيث طغت وتجبرت في معيشتها ، وانشغلت بحظوظها وشهواتها ، فتلك أماكنها خاوية من النور ، لم تُسكن بالنور إلا قليلاً ، وكنا نحن الوارثين لها ، فأعطينا ذلك النور غيرها ، وما فعلنا ذلك حتى بعثنا من يُذكرها ويُنذرها ، وما كنا مهلكي قلوبٍ وَمُتْلِفيهَا