التفسير الواضح

إلى بيت فرعون ، وتربى فيه أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ [سورة سبب خروجه من أرض مصر [سورة القصص (28) : الآيات 15 الى 21] وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ

بيان المعاني

لأنهم وصموه بكونه آدر كما سيأتي آخر هذه السورة، وقد اتهموه بالزنى كذبا كما مر في الآية 76 من سورة القصص في ج 1 ونسبوا إليه قتل هرون كما سيأتي في الآية 26 من سورة المائدة الآتية، وفي رواية قال له ويلك إن لم الشارع أن يأخذ من المطلقة شيئا في الآية (229) من البقرة المارة، وسيأتي لهذا البحث صلة في الآية (21) من سورة النساء الآتية فتكون هذه الآية مثل قوله تعالى (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) المشار إليها في الآية 23 من سورة النساء الآتية فتكون هذه الآية مثل قوله تعالى (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) المشار إليها في الآية 23 من سورة

روح البيان ط إحياء التراث

أجيئكم من النار {بِقَبَسٍ} بشعلة من النار أي : بشيء فيه لهب مقتبس من معظم النار وهي المرادة بالجذوة في سورة القصص وبالشهاب القبس في سورة النمل يقال قبست منه نارا في رأس عود أو فتيلة أو غيرهما لم يقطع بأن يقول تخلو من أهل لها وناس عندها على أنه مصدر سمي به الفاعل مبالغة أو حذف منه المضاف أي : ذا هداية كقوله في سورة القصص {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الاجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِه ءَانَسَ مِن} (القصص : 28) وكلمة أو في الموضعين

تفسير القرآن الكريم - المقدم

زعمهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم أنقص شرفاً وقدراً من أن ينزل عليه الوحي، فقد ذكره الله عنهم في سورة وأما اقتراحهم إنزال الوحي على غيره منهم، وأنهم لا يرضون خصوصيته بذلك دونهم فقد ذكره تعالى في سورة الأنعام بهدي الأنبياء وما يناله المهتدون يوم القيامة خير مما يجمعه الناس في الدنيا من حطامها، قال تعالى في سورة القصص نهي عن الفرح في قول قوم قارون له: {لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص:76 أن يفرح الإنسان به، ويأمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نجتهد به؛ لأنه (خير مما يجمعون)، وقال تعالى في سورة

تفسير المنتصر الكتاني

وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص فقالوا له: {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص نكون سفهاء مثلكم، فأثنى الله عليهم لهذا، وقال عنهم: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص قال تعالى: {وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص:55]. ثم قالوا: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ} [القصص:55] أي: ليس سلام تحية، ولكن سلام ترك وهجران وبعد، وقالوا لهم في

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله تعالى: {فاصفح عنهم} أعرض عنهم {وقل سلام} مثل قوله في القصص: {سلام عليكم} [القصص:55] .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فيه امتناعية، وجوابها محذوف، أي: لهم بها، أو لواقعها، وقوله تعالى: {لولا أن من الله علينا لخسف بنا} [القصص : 82]، وقوله تعالى: {لولا أن ربطنا على قلبها} [القصص: 10]، أي: لأبدت به، في آيات أخر، وقال ابن أبي حاتم

مشكل إعراب القرآن - القيسي

نصب يوما فإنه جعله ظرفا للقول وهذا إشارة إلى القصص والخبر الذي تقدم أي يقول الله هذا الكلام في يوم ينفع فهذا إشارة إلى ما تقدم من القصص وهو قوله وإذ قال الله يا عيسى إلى قوله من دون الله فأخبر الله عما لم

الحجة للقراء السبعة

في تشديد النون وتخفيفها من قوله عز وجل «3» والذان [النساء/ 16] وهذان [طه/ 63 - والحج/ 19] وفذانك [القصص / 32] وهاتين [القصص/ 27].

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم هاهنا بالتاء مضمومة ترجعون وفي القصص: (لا يرجعون) بالياء مضمومة. وقرأ نافع في المؤمنين ترجعون بضم التاء وفي القصص (يرجعون) بفتح الياء وكسر الجيم.