البحر المحيط في التفسير
بدليل آخر . ( إِن تَرَكَ خَيْرًا ( يعني : مالاً ، في قول الجميع ، وقال مجاهد : الخير في القرآن كله المال أن مولى له أراد أن يوصي وله سبعمائة فمنعه ، وقال : قال تعالى : ) إِن تَرَكَ خَيْرًا ( والخير : هو المال ولا يدل عدم تقدير المال على أن الوصية لم تجب ، إذ الظاهر التعليق بوجود مطلق الخير ، وإن كان المراد غير
أضواء البيان
فهو يشبه المال لكونه يباع ويشترى ويوهب ويورث إلى غير ذلك من أحوال المال. لأنه يشبه المال في الحكم والصفة معاً أكثر مما يشبه الحر فيهما.
تأويلات أهل السنة
وَجَلَّ -: (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) يقول - واللَّه أعلم -: وأنفقوا من المال الذي جعلكم فيه خلفاء من تقدمكم؛ لأن الناس يخلف بعضهم بعضا في هذه الأموال؛ كأنه يقول: أنفقوا من المال كان أمر به وأنفق، فله أجر كبير: ما أوعد لهم من الأجر على جهة الإنعام منه والإفضال، دون الاستحقاق؛ إذ المال
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ينال ولي من الشرف ما ينالون {عَلَى حُبِّهِ} كناية عن اسم الله تعالى، وعن ابن مسعود والسدي والشعبي عن المال وورد عن السدي في هذه الآية قال: إن هذا شيء واجب في المال حق على صاحب المال أن يفعله سوى الذي عليه من
درج الدرر في تفسير الآي والسور
فدعاهما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتلا عليهما، فقالا: أنورث (¬2) من لا يطاعن بالرّمح ولا يذود عن المال و (الرّزق) (¬8): هو قسم المال على فرائض الله. ثمّ اختلفوا، قال بعضهم: يعطون من نصيب البالغين (¬13) برضاهم، وقال بعضهم: يرضخ (¬14) لهم شيء من رأس المال
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال مالكُ ، والليثُ ، والأوزاعيُّ : إذا تكفل نفسه ، وعليه مال ، فإن لم يأت به غرم المال ، ويرجع به على المطلوب ، فإن اشترط ضمان نفسه ، أو وجهه ، وقال : لا أضمن المال ، فلا شيء عليه من المال « .
تفسير اللباب - ابن عادل
وَيُقَدِّرُ بالتشديد ثم قال : { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } أن قلة الرزق وضيف العيش وكثرة المال عِندَنَا زلفى } يعني إن قولكم نحن أكثر أموالاً وأولاداً فنحن أحسن حالاً عند الله استدلالاً صحيحاً فإن المال لا يقر إلى الله وإنما المفيدُ العملُ الصالح بعد الإيمان وذلك أن المال والولد يَشْغِل عند الله فيُبْعِد
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال ابن الخطيب : المال الممدود : هو الذي يكون له مدد يأتي منه الجزء بعد الجزء دائماً ، ولذلك فسره عمر صيفاً ، كما في قوله - D - : { وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ } [ الواقعة : 30 ] ، أي : لا ينقطع والذي يظهر أنه المال تَمْهِيداً } أي : وسعَّتُ له ما بين « اليمن » إلى « الشام » ، وهو قول مجاهدٍ وعن مجاهد أيضاً : أنه المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي والدارقطني وابن مردويه عن فاطمة بنت قيس قالت : قال رسول الله A « في المال وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي هريرة « أن النبي A سئل في المال حق بعد الزكاة؟ قال : نعم . وتلا هذه الآية { وآتى المال على حبه ذوي القربى .