التفسير المظهري

رأسه وتجبر في الأرض وادّعى الربوبية أَنْ اى لان آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ فطغى اى كان محاجته لاجل بطر الملك وطغيانه- او أسند المحاجة الى إيتاء الملك على طريقة العكس يعنى كان الواجب عليه الشكر فعكس كما يقال عاديتنى لانى أحسنت إليك- او المعنى وقت ان أتى الله الملك وهو حجة على منع إيتاء الملك الكافر من المعتزلة قال سوال مقدر كانه قيل كيف حاج او الظرف متعلق لحاجّ وقال بيان له او استيناف- او الظرف بدل من ان آتاه الله الملك

التفسير المظهري

شبعت ان انسى الجائع- وامر يوسف طباخى الملك ان يجعلوا غداه نصف النهار- وأراد بذلك ان يذوق الملك طعم الجوع قذفوه فى البئر وبين ان دخلوا عليه أربعون سنة فلذلك أنكروه- وقال عطاء انما لم يعرفوه لانه كان على سرير الملك وعلى رأسه تاج الملك- وقيل لانه كان بزىّ الملوك عليه ثياب حرير وفى عنقه طوق ذهب- قلت وهذا انما يتصور أبينا لانه أخ الّذي هلك من امه فابونا يتسلّى به- قال فمن يعلم ان الّذي تقولون حق وصدق- قالوا ايها الملك

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال ابن إسحاق: (فخرج نبو (¬1) من عند يوسف بما أفتاهم به من تأويل رؤيا الملك، حتى أتى الملك فأخبره بما بما في نفسه كمثل النهار، وعرف أن الذي قال كائن كما قال، قال: {ائْتُونِي بِهِ})، وقال السدي: (لما أتى الملك رسوله فأخبره، قال: {ائْتُونِي بِهِ}، فلما أتاه الرسول ودعاه إلى الملك، أبى يوسف الخروج معه، وقال: {ارْجِعْ قال السدي: قال ابن عباس: لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلمَ الملك بشأنه، ما زالت في نفس العزيز منه حاجَةٌ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

2 < أم لهم نصيب من الملك > 2 ! على ان ام منقطعة ومعنى الهمزة لإنكار ان يكون لهم نصيب من الملك ثم قال ! أي لو كان لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون أحدا مقدار نقير لفرط بخلهم والنقير النقرة في ظهر النواة وهو لهم بالشح وأحسن لطباقه نظيره من القرآن ويجوز ان يكون معنى الهمزة في ام لإنكار انهم قد أوتوا نصيبا من الملك الذين هم أسلاف محمد صلى الله عليه وسلم وانه ليس ببدع ان يؤتيه الله مثل ما آتى أسلافه وعن ابن عباس الملك

التفسير المظهري

ج 5 ، ص : 176 شبعت ان انسى الجائع - وامر يوسف طباخى الملك ان يجعلوا غداه نصف النهار - وأراد بذلك ان يذوق الملك طعم الجوع ولا ينسى الجائعين - فمن ثم جعل الملوك غداهم نصف النهار - قال وقصد الناس مصر من كل أوب قذفوه فى البئر وبين ان دخلوا عليه أربعون سنة فلذلك أنكروه - وقال عطاء انما لم يعرفوه لأنه كان على سرير الملك وعلى رأسه تاج الملك - وقيل لأنه كان بزىّ الملوك عليه ثياب حرير وفى عنقه طوق ذهب - قلت وهذا انما يتصور أبينا لأنه أخ الّذي هلك من امه فابونا يتسلّى به - قال فمن يعلم ان الّذي تقولون حق وصدق - قالوا أيها الملك

التفسير المظهري

ج 5 ، ص : 415 وكانت أعظم الوقعتين - فلم تقم بعد ذلك لهم رأية وانتقل الملك بالشام ونواحيها إلى الروم واليونانية - الا ان بقايا بنى إسرائيل كثروا وكانت لهم الرياسة ببيت المقدس ونواحيها على غير وجه الملك - وكانوا فى وأحدثوا الأحداث فسلط اللّه عليهم ططيوس بن اسيانوس الرومي فاخرب بلادهم وطردهم عنها ونزع اللّه عنهم الملك امرأته وقال ابن عباس ابنة أخته فسال يحيى فنهاه عن نكاحها - فبلغ ذلك أمها فحقدت على يحيى وعمدت حين جلس الملك على شرابه فالبستها ثيابا رقاقا حمرا وطيبتها وألبستها الحلي وأرسلتها إلى الملك وأمرتها ان تسقيه - فان

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الصوت المسموع كلما خالفت سحابة صاح بها ، فإذا اشتد غضبه طار النار من فيه ، فهي الصَّواعِقِ ، واسم هذا الملك واختلفوا في البرق : فقال علي بن أبي طالب : «هو مخراق حديد بيد الملك يسوق به السحاب». وقال ابن عباس : «هو سوط نور بيد الملك يزجي به السحاب». قال الخليل : «هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد يكون معها أحيانا نار ، يقال إنها من المخراق الذي بيد الملك ، وقيل في قطعة النار إنها ماء يخرج من فم الملك عند غضبه».

التفسير المظهري

رأسه وتجبر في الأرض وادّعى الربوبية أَنْ أى لأن آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ فطغى أى كان محاجته لاجل بطر الملك وطغيانه - أو أسند المحاجة إلى إيتاء الملك على طريقة العكس يعنى كان الواجب عليه الشكر فعكس كما يقال عاديتنى لانى أحسنت إليك - أو المعنى وقت ان أتى اللّه الملك وهو حجة على منع إيتاء الملك الكافر من المعتزلة قال مقدر كأنَّه قيل كيف حاج أو الظرف متعلق لحاجّ وقال بيان له أو استيناف - أو الظرف بدل من ان آتاه اللّه الملك