معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

ومثلها التي فى يس منصوبة ، وقد رفعها أكثر القراء. وكان الكسائىّ يردّ الرفع فى النحل 94 ب. وفى يس «2» وهو جائز على أن تجعل (أن تقول له) كلاما تامّا ثم تخبر بأنه سيكون ، كما تقول للرجل : إنّما

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الإنس بنفسه، والنظر في عطفه على سبيل التعجب أو الدهش والحيرة أو الكافر كما يقول: {من بعثنا من مرقدنا} (يس : 52) فيقول له المؤمن: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} (يس: 52) .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

نقول باء كاف فقال إنما جئتم بالاسم ولم تلفظوا بالحرف وقال أقول كه به وذكر أبو علي في كتاب الحجة في ( يس فأمالوا وإن كان حرفا قال فإذا كانوا قد امالوا ما لا يمال من الحروف من أجل الياء فلأن يميلوا الاسم الذي هو يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يس : ( 45 ) وإذا قيل لهم . . . . . < < يس : ( 47 ) وإذا قيل لهم . . . . .

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69)} [يس ما ¬_________ (¬1) الأنبياء 5. (¬2) الصافات 36 - 37. (¬3) الطور 29 - 30. (¬4) الحاقة 40 - 43. (¬5) يس

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومن ذلك قول الأصمعي: «سألت أبا عمرو عن قوله تبارك وتعالى: {فَعَزَّزْنَا} [يس: 14] (¬6) مُثقَّلةً، فقال لابن خالويه 1/ 54، طبقات النحويين واللغويين 39، تاريخ بغداد 12/ 175. (¬5) إنباه الرواة 4/ 133. (¬6) يس

تفسير مقاتل بن سليمان

ومناة، وهبل، { لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاً } [آية: 81]، يعني منعاً يمنعونهم من الله عز وجل، نظيرها في يس ،{ وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ }[يس: 74]، يعني يمنعون.يقول الله عز

مفاتيح الغيب

إدراك الأشياء الجزئية على تفاصيلها عاجز والله أعلم بجميع الأشياء لكن نذكر ما يوفقنا الله له فنقول كل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظاً أو لم يكن فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة منبه وأيضاً فقد وردت سورة فيها ذكر الإنزال والكتاب ولم يذكر قلبها حروف كقوله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِى لَيْلَة ِ الْقَدْرِ ( القدر 1 ) لأنا نقول جواباً عن الأول لا ريب في أن كل سورة

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

ابن مسعود - رضي الله عنهما - بأنه اسم الله الأعظم (¬3)، ¬__________ (¬1) فتح الباري، ج8 ص554 (تفسير سورة 327هـ) عن أشهب (204هـ)، قال: سألت مالك بن أنس: أينبغي لأحد أن يتسمى بيس؟ فقال: "ما أراه ينبغي، لقوله: "يس والقرآن الحكيم"، هذا أسمي تسميت به"، (3188/ 10) وأورده من غير سند، بعدما ذكر تفسير (يس: يا إنسان) عن

مفاتيح الغيب

في ذكر الفاكهة باسمها لا باسم أشجارها ، وذكر النخل باسمها لا باسم ثمرها ؟ نقول : قد تقدم بيانه في سورة : يس حيث قال تعالى : {مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} (يس : 34) وهو أن شجرة العنب ، وهي الكرم بالنسبة إلى