الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبعثوا أحدهم فقال الذي بُعِثَ : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ، ولكن أضع في الطعام سماً فاقتلهما . وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ، ولَكِن إذا رجع قتلناه . فبقي ذلك المال في المفازة ، وأولئك الثلاثة قتلى عنده .

تفسير اللباب - ابن عادل

والربح : الزيادة على رأس المال . أنهم ما كانوا مهتدين من الضلالة ، وقيل : مُصِيبين في تِجارتِهم؛ لأنّ المقصود من التِّجَارة سلامةُ رأس المال فهؤلاء مع أنهم لم يربحوا فقد أفسدوا رأس المال ، وهو العقل الهادي إلى العقائد الحقة .

تفسير اللباب - ابن عادل

وثالثها : أن ذا القربى مسكينٌ ، وله صفةٌ زائدةٌ تخصُّه؛ لأن شدَّة حاجته تغمُّ صاحب المال ، وتؤذيث قلبه القول الثاني : أنَّ المراد بإيتاء المال : ما روي أنه - E - عند ذكره الإبل ، قال : « إنَّ فِيهَا حَقّاً القول الثالث : أن إيتاء المال إلى هؤلاء كان واجباً ، ثم نسخ بالزَّكاة ، وهذا أيضاً ضعيفٌ ، لأنه تبارك

تفسير اللباب - ابن عادل

القرْبَى » أي : « آتى ذَوي اليَتَامى » ، أي : أولياءهم؛ لأن الإيتاء إلى اليتامى لا يصحُّ؛ فإن دفع المال } متعلِّق ب « آتى » وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون ضمن « آتى » معنى فعل يتعدى لواحد؛ كأنه قال : وضع المال والثاني : أن يكون مفعول « آتى » الثاني محذوفاً ، أي : آتى المال أصحاب الرِّقاب في فكِّها ، أو تخليصها

تفسير اللباب - ابن عادل

وأحدهما : أه المال؛ كأنَّ المعنى : لا تَأْكُلُوهَا ملتبسَةً بالباطِل . الأكل خاصَّة؛ لأنَّ غير الأكل من التصرّفات؛ كالأكل في هذا الباب ، لكنَّه لمَّا كان المقصود الأعظم من المال فصل فيما يحل ويحرم من الأموال قال الغزاليُّ - C تعالى - في كتاب « الإحياء » : المال إنَّما يحرم إما لمعنًى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب Bه يقول : والذي لا إله إلا هو ثلاثاً ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال وغناه في الإِسلام ، والرجل وحاجته في الإِسلام ، والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز Bه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين والأنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان Bه أنه قال في قوله : { ويحبون المال حبّاً جمّاً } قال رسول الله A : « ما A يقرأ { كلا بل لا يكرمون اليتيم ، ولا يحضون على طعام المسكين ، ويأكلون التراث أكلاً لمّاً ويحبون المال قال : كان النبي A يقرأ « كلا بل لا يكرمون اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين » إلى قوله : « ويحبون المال

النكت والعيون

والثالث : أن الكنز ما فضل من المال عن الحاجة إليه ، روى عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد قال : لما نزل قال النبي A : « تبّاً لِلذَهَبِ وَالْفِضَّةِ » قال : فشق ذلك على أصحاب رسول الله A وقالوا : فأي المال نتخذ؟ فقال عمر ابن الخطاب : أنا أعلم لكم ذلك ، فقال : يا رسول الله إن أصحابك قد شق عليهم وقالوا : فأي المال

النكت والعيون

مجاهد ، فعلى هذا الوجه في المراد بخلقه وحيداً وجهان : أحدهما : أن يعلم به قدر النعمةعليه فيما أعطي من المال شهود ما كان يشهده ، والقيام بما كان يباشره . { ومَهّدْت له تَمْهيداً } فيه وجهان : أحدها : مهدت له من المال الثاني : أن أزيده من المال والولد « كلاّ » قال ابن عباس : فلم يزل النقصان في ماله وولده .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويمكن أن يقال في المناسبة : إنّه لما بيّن فيما سبق أنّ الإنفاق في سبيل اللّه مطلوب ، وهو يوجب نقص المال ، وإن الربا محرّم ، وهو يوجب نقص المال أيضا ، أراد هنا أن يبيّن كيفية حفظ المال الحلال ، وطريق صونه